مصر والأردن يدينان "اقتحام الأقصى" من قبل وزير الأمن القومي الاسرائيلي

أدانت مصر ما وصفته باقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى برفقة مجموعة من العناصر.

وأكد بيان للخارجية المصرية أن مثل هذه التصرفات الاستفزازية تتنافى مع ما يجب أن يتحلى به المسئولون الرسميون من حكمة ومسؤولية. 

وأضاف البيان أن ما وصفها بالاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى والرامية لترسيخ سياسة التقسيم الزماني والمكاني له، لن تغير الوضع القانوني والتاريخي القائم، والذي يعد فيه الأقصى وقفاً إسلامياً خالصاً.

ودعت مصر الجانب الإسرائيلي إلى التوقف بشكل فوري عن الممارسات التصعيدية التي تؤجج حالة الاحتقان القائمة بالفعل في الأراضي المحتلة.

كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات إقدام بن غفير على "اقتحام المسجد الأقصى"، تحت حراسة وحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الناطق باسم الوزارة السفير سنان المجالي إن قيام بن غفير باقتحام الأقصى وانتهاك حرمته هي خطوة استفزازية مدانة، وتصعيد خطيرٌ ومرفوضٌ ويمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها. 

و أكد المجالي أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وبالتزامن مع إستمرار الإجراءات الأحادية من توسع استيطاني واقتحامات متواصلة للأراضي الفلسطينية المحتلة تنذر بالمزيد من التصعيد و تمثل اتجاهاً خطيراً يجب على المجتمع الدولي العمل على وقفه فوراً.

وطالب الأردن إسرائيل، بالكف الفوري عن جميع الممارسات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى ، واحترام حرمته، مشدداً على ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض التقسيم الزماني والمكاني، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك.

أحد, 21/05/2023 - 12:12