
بعد أقل من سنة على إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية من طرف صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في السابع من نوفمبر 2025، تشير المؤشرات إلى تقدم معتبر في أغلب مكوناته، حيث بلغت نسبة التقدم 71% في التعليم، و47% في الصحة، و97% في المياه، و68% في الزراعة، و84% في التنمية الحيوانية، و50% في الشباب والرياضة.
وتعكس هذه المؤشرات مستوى التقدم المحرز، وتبرز أهمية مواصلة الجهود لتسريع تنفيذ المشاريع واستكمال مكوناتها، وضمان ترجمة هذه النسب إلى خدمات ملموسة تنعكس إيجابا على حياة المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم.
وفي هذا السياق، تأتي المرحلة الثانية لتجدد الالتزام بالتعهدات، وتواصل ترجمة توجيهات صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى برامج ومشاريع تستهدف تقريب الخدمات من المواطنين، وتوفير حياة كريمة تستجيب لانشغالاتهم واهتماماتهم، وتعزز العدالة في توزيع الخدمات، وتجعل التنمية أكثر ارتباطا باحتياجات السكان وأولوياتهم.
ولا تقتصر أهمية هذه المرحلة على بعدها التنموي، بل تمثل أيضا فرصة للمواطنين لاستحضار ما تحقق من إنجازات، والتعبير عن تطلعاتهم إلى المستقبل، وتقييم مسار التحولات التي شهدتها البلاد في ظل قيادة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
ومن هذا المنطلق، تشكل البعثات الوزارية فرصة مهمة للمواطنين للتعبير عن تمسكهم بالقيادة التي حولت تطلعاتهم إلى برامج ومشاريع تنموية، وعن رغبتهم في استمرار هذا المسار واستكمال الإصلاحات والإنجازات. كما تمثل مناسبة بالغة الأهمية، في توقيتها، للتعبير بشكل واضح وصريح عن الرغبة في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بفتح الطريق أمام مأمورية ثالثة لصاحب الفخامة، باعتبارها ضمانة لمواصلة مسار الاستقرار والتنمية واستكمال المشروع الوطني، وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة؛ فلأول مرة يجد المواطن صوته مسموعا، واحتياجاته محل اهتمام، وإرادته حاضرة في رسم مستقبله.
فموريتانيا التي يريدها المواطنون هي التي تتحول فيها التطلعات إلى برامج، والبرامج إلى إنجازات، والإنجازات إلى واقع ملموس.



.jpeg)

.jpeg)