
تستعد مجموعة «جون كوكريل» البلجيكية لتنفيذ مشروع لتحويل عشر محطات حرارية تابعة للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» إلى محطات هجينة تجمع بين التوليد القائم حاليًا والطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات.
وبحسب المجموعة، يشمل المشروع إنشاء تجهيزات شمسية بقدرة إجمالية تبلغ 8 ميغاواط، تضم نحو 15 ألف لوح شمسي، إلى جانب 53 وحدة بطاريات من نوع فوسفات الحديد والليثيوم، بطاقة تخزين إجمالية تبلغ 13 ميغاواط/ساعة.
وسيتم ربط التجهيزات الشمسية بالمولدات الحرارية الموجودة بواسطة الألياف البصرية، ودمجها في الشبكات المصغرة التي تخدم المناطق المعزولة، مع إنشاء موقع للتدريب وتأهيل فرق صوملك على تشغيل هذا النوع من المحطات الهجينة.
وتتوقع «جون كوكريل» إنجاز تحديث المحطات العشر في أقل من عامين، على أن تتولى صيانة المنشآت لمدة عشر سنوات.
وتقدر المجموعة أن المشروع سيسمح، فور دخوله الخدمة، بتوفير أكثر من ثلاثة ملايين لتر من الديزل سنويًا، إلى جانب خفض كلفة إنتاج الكهرباء وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحسين استقرار التغذية الكهربائية في المناطق المستهدفة.
وكان العقد قد دخل مرحلة التنفيذ بعد إخطار الشركة رسميًا به مطلع يونيو 2026، فيما يعود الاتفاق إلى زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا في أبريل الماضي.
ويُمول المشروع بقرض ميسر من فرنسا، فيما لم تكشف «جون كوكريل» عن القيمة الإجمالية للعقد



.jpeg)

.jpeg)