مسعود ولد بلخير: العبودية لا تزال قائمة.. ولحراطين هم المجموعة الأكبر فى موريتانيا (مقابلة)

خاص / اقلام -  قال السياسي المخضرم ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي،  مسعود ولد بلخير،  ان الوحدة الوطنية لم تعد قائمة، رغم أنه كان يعتقد في الماضي أنها ممكنة.  وانه قد حان الوقت لنا جميعا للتوقف عن سياسة النعامة التي تدفن رأسها فى الرمال حتي لا تواجه الخطر.

واعتبر ولد بلخير بان العبودية لا تزال موجودة، وما كان يعتقد فى وقت ما انه تقدم فى الملف يبدو اليوم انه لم يكن كذلك، حيث يستمر الحراطين الذين يشكلون أكبر مجموعة في البلاد في العيش محصورين في تجمعاتهم بدون مياه شرب وبلا صحة، وبلا مدارس ، وبلا أرض ، وبدون مكان للعيش للزراعة ، وحفر  الآبار، وبناء السدود،  وايضا دون الحق في العيش. وأسيادهم السابقين والحاليين  يتحملون هذا الوضع بالتواطؤ من قبل رئيس الجمهورية ، ورئيس الوزراء ، وجميع الإدارات الوزارية المعنية ، والولاة ، والعمد ، والحكام، والقضاة ، والنواب ، والشرطة ، والدرك ، و الجنود، ورؤساء القبائل..  وأخيراً أي مواطن صاحب بشرة أفتح قليلاً من بشرتهم بشكل عام.

واضاف رئيس البرلمان الاسبق مسعود ولد بلخير،  فى مقابلة صحفية خاصة،  بان المئات من عائلات الحراطين محرومون من الاستمرار في استغلال الأراضي التي كانوا يزرعونها  طيلة ثلاثة عقود بناءً على طلب بسيط من فرد حصل على "تصريح مزور" صادر عن "سلطة وهمية" ليس لديها صلاحيات قانونية أو تنظيمية للقيام بذلك.   تمامًا كما تقرر السلطات المحلية والإدارات الإقليمية أنه يجب ردم بئر تم حفره من طرف الصينيين فقط لحرمان مجتمع الحراطين القريب منه من الحصول على مياه الشرب. يوضح هذان المثالان تمامًا الظروف المعيشية للحراطين في دولة يعتبرونها لهم.  حتى المؤسسات والمنظمات التي من المفترض أن تدعمهم تبتعد عنهم لأدنى ذريعة، في حين كانت التضامن سابقًا والآن تآزر  تلعبان دور مكاتب التوظيف ذات الأجور الجيدة والموزعة بسخاء على نفس العملاء السياسيين.  وفِي المقابل فان ادعاءات وشكاوي الضحايا لا تحرك اي سلطة على الارض او في القمة. 

وسننشر النص الكامل للمقابلة لاحقا.

خميس, 05/11/2020 - 11:30