
كشفت مصادر مطلعة عن حصول اتصالات متقدمة لإعادة تشكيل صفوف الأغلبية الرئاسية قبيل الاستحقاقات الانتخابية القادمة وما يسمى بالحوار أو التشاور المراقب.
وفي مقابلة مع المنسق العام لكتلة التجمع الوطني للتغيير، وهي كتلة سياسية تم تشكيلها مؤخرا بتنسيق بين مجموعات داخل موريتانيا وخارجها، كشف عن وجود اتصالات متقدمة للكتلة مع أحزاب وازنة في الأغلبية الرئاسية ذكر منها حزب الاتحاد من أجل الجمهورية وحزب الإصلاح.
وتوقع المنسق الإعلامي للتجمع حصول تنسيق قوي بين كتلته وأحد الأحزاب السياسية خلال الفترة المقبلة، مؤكدا ضرورة الإعداد الجيد لملفت التشاور المرتقب، لتجاوز مسلكيات ومحاصصات الماضي والتطلع إلى المستقبل برؤية إصلاحية. وتوقع المسؤول السياسي حصول تعقيدات اعترضت مسار النقاش الجاري حاليا ساهمت في لجوء بعض أحزاب المعارضة إلى التصعيد لتعظيم مكاسبها من نتائج التشاور المرتقب.



.jpeg)

.jpeg)