احمد ولد جدو

أن تولد صحراوياً وتعيش مطارداً حلم دولة

"الإنسان لا يختار بلده أو جنسيته أو أبويه. هذه أمور تولد معه. لو كان الأمر بيدي لاخترت أن أكون سويدياً أو أستراليا أو كندياً لأعيش حياة رغدة دون عراقيل. ولكن قدري هو أن أولد صحراوياً ومن شعب ما زال يكافح من أجل الحرية والاستقلال".

اثنين, 13/01/2020 - 18:40