الشيخ عبد الله بن بيه: المحرضون على الثورة حرفوا فتوى ابن تيميه

الأحد 22-01-2012| 00:26

الشيخ عبد الله بن بيه

قال الشيخ عبد الله بن بي في حديثه الليلة لإذاعة موريتانيا والذي نقلته المحطات الجهوية للإذاعة إضافة إلى إذاعة القرءان الكريم إن الثورة ليست هدفا، وإن السلم والتنمية والعدل هي الغاية، وهذه لا تتحقق إلا في ظل دولة الحق، وتلك تتنافى مع ادعاء كل "ثائر" بأنه يمثل الحق وحده.

وأضاف الشيخ عبد الله بن بي ردا على سؤال من أحد المحاورين عن رأيه في الثورة وحديثٍ له مع قناة الجزيرة القطرية امتدح فيه الثورة، أضاف أنه نصح الثوار من من اتصلوا به وخاصة الليبين بضرورة الاحتكام إلى العدل والتسامح كي تحقق الثورة العدل وتجلب الاستقرار والسكينة، وقال ولد بيه إن طريق الانتقام الذي سلكه الثوار الليبيون لا يفضي إلى دولة العدل.

وفي سؤال آخر عن كثرة "الذئاب" في إشارة من أحد الصحفيين ربما إلى وجود بعض الجماعات المتمايزة فكريا والتي تكفر الموريتانيين كتنظيم القاعدة مثلا، أجاب الشيخ عبد بن بي أن "ذئاب البشر موجودون منذ زمن بعيد، ومواجهتهم لاتتم إلا بالأسود الحكماء" وبتحكيم العقل و العدل والإحسان.

وأضاف أنه على الجميع أن يكفوا "عن اللعب بالنار والعودة إلى الوطن لبنائه" مذكرا بموقفه من "الحرابة" المعروف موقف الشرع منها.

وقال الشيخ عبد الله ولد بيه إن المحرضين على الثورة في العالم الإسلامي اليوم حرفوا فتوى ابن تيمية التي يتكئون عليها، وقال إن هذه الفتوى تعرضت للتحريف قبل مئة عام من طرف الذين أشعلوا الحرائق في بلاد المسلمين، وذلك حين عمدوا إلى استبدال كلمة "يعاملوا" الواردة في نص الفتوى بـ"يقاتلوا".

وقال إن مفهوم الدارين (دار الإسلام ودار الكفر) لم يعد مطروحا الآن، فقد حل الفضاء محل الدار، واليوم لا توجد بقعة من الأرض إلا وفيها مسلمون، وبالتالي فإن التمايز الذي كان مطروحا في العصور الماضية لم يعد مستساغا في زماننا هذا.

عودة للصفحة الرئيسية