رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



تقرير حول تجارة الصمغ العربي كتبه الجنرال الفرنسي فيديرب سنة 1853



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



ضربة وديعه الموجعه للنظام

الخميس 4-07-2019| 19:30

الحسين ولد التقرة

عندما قدمت المعارضة أسماء الاعضاء الذين سيمثلونها فوجئ النظام بوجود إسم أحمدو ولد الوديعه من بينها. ومثل ذلك صدمه قوية للنظام أربكت حساباته.
فقد كان النظام يبني خططه علي أساس أن المعارضة ستقترح شخصيات من فئة "منزوعي الدسم" يسهل ترويضها ومن ثمه احتوائها لصالح تمرير ما يرغب النظام تمريره من تزوير لإنتخابات مفصلية بالنسبة له.
فيكون بذلك قد ضرب عصفورين بحجر، إشراكه للمعارضة في تشكلة اللجنة ك"تيس محلل" شرط أن لا يحول ذلك دون تمرير عملية تزوير ضرورية لفوز مرشحه برعاية لجنة الانتخابات نفسها.
وفجأة يجد النظام عقبه كؤود تقف أمامه هي معارض عنيد من نوع أحمدو ولد الوديعه سيعمل دون شك علي إحباط كل ما رسم وخطط له النظام طوال الفترة السابقه. إن هو سمح له بالدخول الي اللجنة المستقله للانتخابات.
ذلك أن الوديعه ليس من النوع الذي يمكن شراء ولائهم بالارصده البنكيه، أو الوظائف السامية في الدوله، وهي إغراءات النظام المعهوده في مثل هذه الحالات، الامر الذي مثل معضله حقيقية امام النظام.
وبهذه الطريقه أوقع الوديعه النظام في حرج كبير، يصعب عليه تجاوزه، مما إضطر النظام الي ما لابد منه، وهو إجراء إنتخابات بلجنة "مستقله" لا تكون المعارضة ممثلة فيها.
وهو ما أعطي المعارضة سلاحا للطعن في نتيجة الانتخابات، لم يكن النظام يرغب أن يمنحه لها.
وهو رمي انتخابات النظام الرئاسية بأنها غير شفافه وغير نزيه، بحجة أن المعارضة لم تشرك في تشكيل لجنتها الانتخابية كما يقضي بذلك القانون.
هذه "الأزمه" التي سببها ترشيح الوديعه لعضوية لجنة الانتخابات، أسقطت من يد النظام أقوى حجة كان يريد أن يلقم المعارضة حجرا بها، حينما ما تحتج أن الانتخابات غير نزيهة وأن لجنة الانتخابات ليست محايده، فيرد عليها النظام بما يقطع حجتها أن المعارضة شريكة وممثلين في تشكلة اللجنه التي أشرفت علي الانتخابات.
ولما ظهرت عقبة "المشاكس"العنيد وديعه الذي خبر وتخصص في فضح أساليب النظام في تزييف إرادة الشعب وتزوير الانتخابات ونتائجها، حينها كانت ردت فعل النظام الرافضة لقبول إدخال الوديعه بإعتباره غير مرغوب به في اللجنة المستقله للانتخابات.
تلك كانت هي آخر ضربات وديعه التي أوجعت النظام وأدت الي إنكشاف نيته المبينة علي تزوير الانتخابات.
 وما إعتقال الحكومه للوديعه سوى نوع من الإنتقام منه علي إحباطه لمخطط السلطة والتسبب في كشف مالم تكن تريد كشفه.

#شكرا_وديعه

عودة للصفحة الرئيسية