حالة طوارئ غير معلنة /بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

الاثنين 1-07-2019| 08:30

إثر الاقتراع المزور المثير ،على رأي الكثيرين ،و لم يحظ بالاعتراف بنتائج شوطه الأول ،من قبل ٤ من أصل ستة مترشحين ، سادت الوطن العزيز حالة أمنية و سياسية غير مسبوقة،بسبب الأحداث الاحتجاجية ،التى تلت الإعلان الكئيب عن تلك المهزلة المكشوفة النسج الهش المغرض،المعد له مسبقا ،عن قصد و تعمد و سبق إصرار .
(...)
و عمت هذه الاحتجاجات فى اليوم الأول ،إثر الاقتراع السيئ السمعة المغضب بحق ،جماهير واسعة من الموريتانيين ،قبل ادعاءات الأمن المضللة المفبركة على الأرجح ،و مناطق عدة من العاصمتين، نواكشوط و انواذيبو .
و فى اليوم الموالى تجددت الصدامات ،عبر خط "كرفور" مستشفى صباح -لاكاز، زار مرشحو الممانعة الأربعة بعض ضحاياها بالمستشفى ،تضامنا و عيادة .
و مع الرفض المستمر لتهدئة و حلحلة ملموسة ،من طرف الجهة الرسمية و إصرارها على قطع الانترنت ، فى الأغلب الأعم ،إلى جانب نشر قطاعات أمنية و عسكرية فى عدة مناطق من الوطن،و بوجه أخص العاصمتين، بدأ الوضع العام الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي يسوء ، دون أفق عاجل ، لتجاوز التأزم الخانق المتصاعد ،نحو المجهول المعلوم ، على رأي و توقع البعض،لحالة طوارئ، لاحقا معلنة ،بعد أيام أو أسابيع، قد تفضى للاتفاف على المشروع الديمقراطي برمته و تكريس الأمر القائم، لصالح العسكري المتقاعد المغامر ، محمد ولد عبد العزيز.
و هي كلها مهاترات جنونية قد تؤدى للأسف لدوامة الانقلابات و المفاجآت التصعيدية المتنوعة !.

عودة للصفحة الرئيسية