يجب التصدي بحزم للتشويش

الخميس 27-06-2019| 19:30

خالد الداه اخطور

إن التهريج و التشويش على الحياة العمومية سلوك معروف لدى السلطة و ينبغي لها التعامل معه دائما بقدر من الخبرة و الحسم و دون تردد حفاظا على هيبتها و سدا لطرق الفوضى التي ينشدها البعض عن وعي أو عن غير وعي بعواقبها.
أما المعارضة فسوف يدون في التاريخ تقليدها العملاء قيادة أحزابها و تقديمهم للمجتمع في صور الزعماء و هو جرم سينقش على قبورهم و يرسم على صفحات تراجمهم و كتب طبقاتهم التي ستكون حتما إهدارا للزمن و الحبر و الورق.
من المفترض أن تستخلص النخبة الحاكمة في بلادنا الدروس مما آلت إليه الأمور في دول شقيقة نتيجة الانصياع لمزايدات الغرب في قضايا حقوق الإنسان و حرية التعبير و غيرهما من الشعارات التي لا وجود لها في واقع المعسكر الذي يهتف بها.
حان الوقت لوضع حد لكل الممارسات التي من شأنها التشويش على مسيرة الشعب و استدراجه نحو مستنقع و صراع إثني متخلف في عالم تتهاوى بينه الأسوار و تتهافت فيه الشعارات العرقية و تنخرم التحالفات الطائفية.
إن ما يلحق بالفرد من ضرر لا يقارن بما قد تتعرض له الأمة و لذلك فإن الزعيم يجب ألا يكترث للمساءلة لاحقا عن اتخاذه قرارات تصب في بسط الأمن لأنه يؤثر الوطن و المواطن على نفسه و القائد المستعد لإنفاق كل شيء لأجل الأمة هو الذي ينبغي تقديمه، فلا نصاعة الصحيفة عند مراسلون بلا حدود أو غيرها من الجهات المهتمة بالحريات سوف تعوضنا لا قدر الله الزمن الذي قد يضيع في المناوشات و التراشق ناهيك عن ما هو أدهى و أمر فالسلطان الحازم يغلب دائما مصلحة الوطن.
يجب اتخاذ قرارات صارمة ضد كل من ساهم في العبث بالنسيج الاجتماعي و دعا إلى التفرقة و شل الحركة.

عودة للصفحة الرئيسية