رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



جنرال فرنسي يكتب عن تجارة الصمغ العربي فى موريتانيا سنة 1853



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



ازمة الانتخابات: زعيم المعارضة يطالب باعادة الفرز

الاثنين 24-06-2019| 21:00

من المعلوم أن السياق الذي سبق تنظيم إجراء الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 22 يونيو الجاري كان محملا بالكثير من الشحن السياسي الناتج عن تعنت السلطة و رفضها لتوفير ضمانات الشفافية اللازمة لتنظيم انتخابات تراعي خصوصية السياق و حساسية اللحظة، فقد شكلت السلطة لجنة للإشراف على العملية الانتخابية تفتقد التوازن السياسي المطلوب قانونينا، و الذي يمنح المعارضة حق نصف التمثيل في اللجنة، و عبئت الحكومة كل موارد الدولة لصالح مرشحها و ضغطت على الوجهاء و رجال الإعمال و الموظفين و المواطنين العاديين للاصطفاف خلفه ، مما أفقد أصل العملية من حرية الاختيار التي تعتبر احدي أصول شفافية العملية الانتخابية.
إنني و بعد متابعتي لمجريات هذه العملية الانتخابية أسجل ما يلي :
-كان على الحكومة أن تتفهم أن غياب ضمانات الشفافية الذي أصرت عليه منذ البداية ستنعكس ضريبته سلبا على نتائج هذه العملية.
-كان إعلان معسكر السلطة لنجاح مرشحه قبل إعلان النتائج من طرف اللجنة المستقلة للانتخابات كان خطأ سياسيا غير محسوب، و كان هذا الإعلان هو الدافع الرئيسي لمواجهات التي حصلت بين بعض المحتجين و قوات الأمن.
-نطالب بالاستجابة لدعوة المرشحين بإعادة الفرز بطريقة تطمئن الجميع، و بتدقيق و مراجعة الخروقات الانتخابية التي تم تسجيلها و توثيقها و نشر بعضها على الوسائط الاجتماعية.
-ندعو الجميع لضبط النفس و إرساء أجواء السكينة و اتخاذ إجراءات و مساطر الطعن المتعارف عليها انتخابيا و قانونييا.


الزعيم الرئيس لمؤسسة المعارضة الديمقراطية
إبراهيم ولد البكاي

عودة للصفحة الرئيسية