معارضة لا تفرق بين الاحتجاج و تعطيل المصالح!

الاثنين 24-06-2019| 16:00

خالد الداه اخطور

لماذا تصر المعارضة على وصف التخريب و تعطيل مصالح المواطنين بالاحتجاجات الشبابية؟ هل هي محاولة جديدة يائسة كسابقاتها من أجل الوصول إلى ربيع القحط و الدمار؟


لقد كانت استحقاقات 2019 و بكل أسف مضمارا للاستقطاب العرقي و أدخلتنا في مرحلة الحصص و بمباركة رموز المعارضة الذين تفترض غيرتهم و حرصهم على مصالح الوطن و المواطن بدل المزايدة و التهافت و الهرولة نحو الفشل.
أتذكر في أعوام مضت كيف كانت الأحزاب تجند الأطفال و تزج بهم في مواجهات مع رجال الأمن وتحرضهم على الرشق بالحجارة في اعتداء سافر على الطفولة و على السكينة و على ممتلكات المواطن.
متى تكون لموريتانيا نخبة معارضة تنكر المنكر و تقف مع الحق و تغلب الوطني على الشخصي.
إن هوس السلطة و قلب المتراجحات و الاقتيات على فتات الصراعات السياسية جعل المعارض الموريتاني يغض الطرف عن المخاطر التي قد تنجر عن لعبه بالنار و استهتاره بالثوابت و تجاوز كل الخطوط الحمراء و تذبذب مواقفه و ترحاله الدائم و أنتجاع مواطن الخيانة.
يجب على المحرضين الإقلاع عن هذه الفعال المدنسة للشرف و الكافية لإدانتهم و ضبطهم. 
يجب على السلطات الضرب بيد من حديد على دعاة الفتن و طردهم نهائيا من حقول السياسة و تطبيق النصوص التي تجرم تصرفاتهم المخلة.

عودة للصفحة الرئيسية