قراءة فى خسارة غزواني فى نوذيبو

الأحد 23-06-2019| 02:30

شكلت هزيمة مرشح السلطة محمد ولد الغزواني في العاصمة الاقتصادية نواذيبو رسالة بالغة الدلالة في نهاية فترة حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز في العشرية.

غير أن المحير هو أن الهزيمة الأولى من نوعها للحكومة في العاصمة الاقتصدية والتي تحركت فيها أحزاب الأغلبية ، وكبريات الشركات الاقتصادية ورموز المال والقبائل لكن ذلك لم يجد نفعا.

الرسالة الأولى هوأن ماكانت أطقم الحملة تتصوره من أنها ستحصد 60% من أصوات الناخبين لايعدو كونه حلما بعيد المنال حين خرجت النتائج مساء اليوم ،وحصل مافي الصناديق لتكون أكبرضربة تتلقاها أطقم الحملة في تسببها في هزيمة المرشح.

ويبقى السؤال المطروح ماذا أغنت المبادرات الشعبية التي قالت إنها تملك 43 ألف ناخب فهل صوت ثلثها؟ ومالسر في تقسيم الأموال عليها قبيل الاقتراع ؟

فبعد أن انهمكت أطقم الحملة في نواذيبو في السهرات السياسية والغدءات الفاخرة ومبادرات لم يتم حصد النتائج الايجابية التي كان الجميع يراهن عليها ،وخاب ظن القائمين عليها.

الرسالة الثانية هي أن شح الوسائل مع القناعة يكفي فحملة بيرام لاتملك سوى 18 صورة فقط ومقر بسيط ، غير أن الشباب المؤمنين بمشروع بيرام بذلوا جهودا جبارة في سبيل تحقيق نتيجة ايجابية 

الرسالة الثالثة هي أن الصراعات التي دخلت فيها أطقم الحملة كان لها الأثرالباع في انعدام انسجام،وتشظي الهيئات وغضب في أوساطها جراء الاستمرار في النهج بالرغم من الدعوات المتكررة لتجاوز المرحلة.

ظل الصراع يتسع ويزداد يوما بعد يوم دون أن يتمكن المترشح من احتواءه أو تكفيل من يقوم بحله إلى يوم الاقتراع لتتفاقم المعاناة مع الأزمة المالية والتي كانت بمثابة الضربة القاضية للحملة.

نواذيبو انفو

عودة للصفحة الرئيسية