مصادر: ازمة ثقة بين حكماء اللجنة المستقلة للانتخابات

الجمعة 21-06-2019| 20:00

قالت مصادر من داخل اللجنة المستقلة للانتخابات إن الأعضاء المكلفين بتسيير أهم انتخابات مصيرية في تاريخ البلاد؛ يعيشون خلافات عميقة قد تعصف بسير عملية المراقبة، بفعل التباين الحاصل بين أعضاء اللجنة،

وكشفت مصادر اعلامية ان اعضاء اللجنة يعيشون خلافات قد تؤثر على الجهود شفافية الانتخابات فى ظل قلق المرشحين والفاعلين السياسيين من عدم حيادية رئيس اللجنة وبعض اعضاءها وطواقمها الجهوية.

وأضاف المصدر أن عدم الثقة اصبح ظاهرا بين الحكماء مما قد يؤدي إلى عدم فاعلية اللجان المكلفة بتأمين انتخابات نزيهة وشفافة.

ويجرى الحديث عن تذمر واسع داخل اللجنة من الزبونية فى اكتتاب الاقارب والاصدقاء والمحاباة فى منح الصفقات وعقود التموين بالوسائل اللوجستية الخاصة بالانتخابات.

وكان المحامي والاستاذ الجامعي، الدكتور يعقوب ولد السيف، قد دق ناقوس الخطر قبل ايام محذرا من عدم نزاهة الانتخابات بسبب سوء ادارة اللجنة معتبرا ان أكبر فشل للمستقلة للانتخابات؛ أنها لم تستطع أن تتزحزح عن مرمى التشكيكات والاتهامات التى كانت توجه لإشراف طرف فى التنافس السياسي هو السلطة ممثلة فى وزارة الداخلية على الانتخابات.

واضاف الدكتور السيف انه لم يحترم تشكيل لجنة تسيير اللجنة التمثيلية المفروضة حسب نصها المؤسس، حتى يتسنى لها أن تضمن تفهم وسكوت الفرقاء السياسيين عن ما يقع من هنات أثناء سير العملية الانتخابية، مثل ما تحقق للمجلس الدستوري القائم، الذى فوق تمتع قراراته بقوة الشيء المقضي بحكم الدستور، ستحظى قرارته بقوة قبول إضافية مستمدة من تعدد الجهات التى اقترحت للتعين أعضاء تشكيلته الحالية.

كذلك لم تنجح اللجنة فى جر أولئك الفرقاء للنظر لها كقيم على حسن سير العملية لا كخصم أو طرف منافس، ومن ثم التعاون معها لا الاكتفاء بانتقادها.

ايضا وضعت المستقلة للانتخابات نفسها دائما فى موقع المدافع والمبرر لما يقع من خلل يرسخ مثل هذه النظرة، والمفترض لتغيير تلك الصورة النمطية أن تهتم اللجنة بكل الملاحظات بل وأن تطلبها وتطلب فوقها توجيهات واقتراحات ومشاركة الكل للتغلب على كل خلل تتم ملاحظته.

 

المصدر: اطلس انفو

عودة للصفحة الرئيسية