رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



أساتذة المعهد العالي للغة الإنجليزية يدعمون غزواني

الأربعاء 19-06-2019| 12:00

تفصلنا أيام قليلة عن أهم انتخابات رئاسية منذ أن اختارت بلادنا التعددية السياسية و بدأت المسار الديمقراطي، و تعتبر هذه الانتخابات المفصلية التي يشارك فيها، من مواقع متباينة، جميع أفراد الطيف السياسي حصيلة مسار صعب و مليء بالمطبات و الاضطرابات التي كادت أحيانا أن تعصف بتماسك كياننا السياسي و تهدد وحدته و استقراره. ولعل من الضروري لكل هذه الأطراف السياسية وهي تقف على عتبة هذا المنعطف التاريخي أن تستصحب هذه الخلفية التاريخية لهذا المخاض السياسي العسير. 
في لحظة حرجة و مفصلية كهذه يفرض علينا واجب المسؤولية - من موقعنا كأساتذة جامعيين و أكادميين - المشاركة الفاعلة و الإيجابية في الشأن العام، حيث نعتقد أن التعامل مع المشهد السياسي من زاوية الركون إلى منطقة الراحة و التفرج السلبي هروب من الواقع وتملص من المسؤولية المعرفية و التربوية التي نتحملها. من هذا المنطلق، تابعنا باهتمام بالغ خلال الأشهر والأسابيع الماضية السجال السياسي الدائر في الساحة الوطنية و ما يستبطنه من تمايزات و اصطفافات على أسس البرامج و التوجهات السياسية و الأيديولوجية، وإذ ننظر بتقدير و اعتزاز لهذا التنوع الحزبي و التعددية السياسية التي تشي بمستوى من النضج تتمتع به تجربتنا الديمقراطية الواعدة، فإننا مع ذلك لا يسعنا إلا أن نؤكد و نسجل انحيازنا للبرنامج الطموح الذي تقدم به المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.
نعتقد أن المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني هو الشخص المناسب لقيادة البلد في الفترة المقبلة، ليس فقط لكونه مثّل نقطة التقاء لغالبية الفرقاء السياسيين في الموالاة و المعارضة – ما يعني إعادة تشكّل للطبقة السياسية؛ ضروريةً ومناسبةً لتحديات السنوات المقبلة و لحساسية مرحلة الانتقال الديمقراطي - بل لكونه أيضا قدم برنامجا طموحا ومتكاملا نرى أنه يلبي طموحات و آمال الكثير من الموريتانيين و يستجيب لتطلعاتهم. ففي محور التعليم، مثلا، الذي يتصل بمجال تخصصنا و يستحوذ على اهتمامنا، قدم المترشح خطة لإصلاح و تطوير المنظومة التعليمية برمتها؛ أخذا بعين الاعتبار لكل أبعاد العملية التربوية، بما في ذلك البنى التحتية و الكادر البشري و المحتوى النوعي، و ما يتصل بذلك من تحسين للظروف و توفير للشروط اللازمة لإصلاح التعليم. 
ومع إدراكنا لسهولة إلقاء الوعود في الحملات الانتخابية، و الإفلات من عقال المساءلة أمام الناخبين، نثق في البرنامج الذي قدمه المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني لجديته و واقعيته، أولا و لاطلاعنا عن قرب، كأساتذة في المعهد العالي للغة الإنجليزية، على الجهود التي بذلها المترشح خلال قيادته للأركان العامة للجيوش في اتجاه زيادة الاستثمار في التعليم و الرعاية و الإشراف - بصفته المهنية و الشخصية- على المؤسسات التعليمية النموذجية المرتبطة بالأركان العامة للجيوش. و قد أولى المترشح المعهد العالي للغة الإنجليزية، الذي نتشرف بكوننا النواة الأولى لطاقمه التدريسي، عناية خاصة واهتماما بإنجاح تجربته الفريدة من خلال الزيارات المتكررة و متابعة الملفات ذات الصلة بالمعهد. لهذا، و لأسباب أخرى لا يتسع المقام لذكرها، نؤكد انحيازنا لهذا البرنامج الانتخابي بقيادة المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني.


عن الأساتذة
المنسق : باب / آدو

عودة للصفحة الرئيسية