رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



جنرال فرنسي يكتب عن تجارة الصمغ العربي فى موريتانيا سنة 1853



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



هل سيكون عزيز امتدادا لعزواني؟

الاثنين 17-06-2019| 16:00

د/محمد خيري عضو الحملة الإعلامية للمترشح غزواني

حين ينهي فريقك في كرة القدم الشوط الأول متقدما بهدفين، كيف ستكون فلسفتك في الشوط الثاني؟
حسنا - يا رفيق- إن كان مدربك بيب جوارديولا، ففريقك سيلعب بنفس الأسلوب ونفس الهوية، حتى لو قلبت عليك الطاولة. وإن كان مدربك مورينهو فقد يتحول فريقك إلى حافلة أمام المرمي، فالمهم أن تخرج منتصرا!
في تقييم العشرية الأخيرة؛ تقييم الدولة وليس شخص الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الكثير من الإنجازات، تطلبت الكثير من التضحيات.
واجه الرئيس ثلاث تحديات نجح في اثنين وفشل في الثالث.
واجه تحديا أمنيا كبيرا، في بلد مترامي الأطراف، وفي موقع جغرافي يجعل منه هدفا للإرهابيين والمهربين...
واجه إدارة استشرى فيها الفساد، وأكل المفسدون الأخضر من البلد واليابس، فاصطفوا في وجهه، وهم في حقيقة الأمر ليسوا ضد الفساد من حيث المبدأ، لكنهم مختلفون على حصّتهم منه! فشوهوا صورته، وحرموه النجاح في التحدي الثالث الوصول إلى مناخ سياسي هادئ، يعزز الاستقرار، ويسهم فيه الجميع في مسيرة البناء.
كانت عشرية الرجل تتطلب خطابا ثوريا يتسم بالصرامة والحزم والثبات. خطاب يخلق بعض العداوات، لكنه خطاب تلك المرحلة، فالتأسيس يتطلب بعض الهدم!
يبدو الوضع السياسي اليوم مختلفا فنحن نشهد "منعطفا تاريخيا، باعتبار ما نتطلع إليه من استغلال لموارد طبيعية جديدة تطرح من التحديات قدر ما تتيح من الفرص"
ف"ما واجهنا به التحديات التي طرحت علينا من صرامة وحزم وثبات، قد أسفر بحمد الله عن تحقيق نتائج ملموسة. غير أن الاحتفاء الحقيقي بالمنجز الموجود إنما هو ذلك الذي يدفعنا إلى تجاوزه نحو الأمل الموعود..."
فهذه الانتخابات "لحظة مؤثرة ننصت فيها لضمائرنا، ونتحاور فيما بيننا" و"مشروع يجسد روح الانفتاح"، ومشروع "إرساء دولة قوية وعصرية تخدم المواطن ضمن مناخ سياسي هادئ ومؤسسات قوية وإدارة فعالة".
نحن في هذه اللحظة الفارقة في تاريخ الوطن بحاجة للوقوف خلف صاحب هذه الرؤية وهذا المشروع حتى ولو كان "عزيز" أو كان "غزواني".
والنقاش الدائر حول هل سيكون غزواني امتدادا لعزيز؟ لا معنى له؛ لأن عزيز نفسه لو أتيحت له مأمورية ثالثة لن يكون امتدادا لعزيز؛ لأن المرحلة مختلفة.

د/محمد خيري عضو الحملة الإعلامية للمترشح
* كل الاقتباسات بين ظفرين هي من مقدمة برنامج المترشح

عودة للصفحة الرئيسية