محمد ولد الغزواني، مترشح الصدقية والاقناع

السالك ولد عبد الله

السبت 8-06-2019| 09:00

د. محمد الأمين ولد الكتاب

لقد قرر المترشح محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني أن يطلق حملته من مدينة نواذيبو العاصمة الاقتصادية للبلاد. وقد حضر مراسيم حفل الافتتاح فخامة رئيس الجمهورية و السيدة حرمه و كذا العديد من رؤساء أحزاب الموالات و المعارضة اضافة الى العديد من الوزراء الأول و الشخصيات الوازنة و رموز الفعاليات الوطنية المرموقة و الفاعلين الاقتصاديين و الجمعويين وقادة الرأي في البلاد بمختلف مشاربهم و توجهاتهم . هذا فضلا عن حشود غفيرة من سكان مدينة نواذيبو و غيرهم ممن تنادو لحضور هذا المهرجان الحاشد. وان دل هذا على شيء فانما يدل على أن المترشح محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني الذي حظي بتزكية السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، هو بلا ريب وبكل المقاييس رئيس الاجماع الوطني.
و أول تجليات ذلك يتمثل في الخطاب الوافي المتماسك الذي قدمه المترشح بكل تمكن و اقتدار و اريحية خلال حفل الافتتاح ، حيث أن ذلكم الخطاب كما أوضح المترح نفسه يأخذ في الحسبان حصيلة المشاورات التي اجراها على مدى الأسابيع الماضية مع مختلف الفعاليات الوطنية على امتداد التراب الوطني و زبدة أفكار قادة الرأي الذين تواصل معهم و استمع اليهم و تفاكر معهم و استأنس بأفكارهم و آرائهم حول مجمل القضايا الوطنية.
وقد لامس المترشح في خطابه اهتمامات المواطنين و هواجسهم الأشد الحاحا. وتجلى ذلك بكل وضوح في محاور برنامجه الانتخابي الذي قدمه بايجاز و بتمكن و اقتدار أمام جماهير مدينة نواذيبو و الذي اصغى اليه كل الشعب الموريتاني بكل تمعن و اهتمام . و ما اثلج صدور الموريتانيين وهم سيتمعون لهذا الخطاب ، هي تعهدات المترشح محمد ولد محمد احمد ولد الغزواني بصيانة الانجازات التي قد تم تحقيقها حلال لعشرية الحالية و عزمه على رسملتها و التأسيس عليها من أجل المضي في تطوير البلاد و عصرنتها و الارتقاء بها الى مصاف الأمم المتقدمة ، وذلك من خلال اصلاح و عقلنة ووظيفية المنظومة التربوية للبلاد ، و النهوض بقطاع الصحة و ايلاء عناية كبيرة للطبقات الاجتماعية الهشة و المحرومة وصولا الى القضاء بالتدريج على الفوارق الاجتماعية الصارخة ، زيادة على الاهتمام التام بالشباب و النساء سعيا الى دمج هذين القطاعين الهامين في العملية الانتاجية و اسهامهما في مجهود البناء الو طني.
و مما يسعد الموريتانيين كذلك تعهدات المترشح أيضا بالحفاظ على أمن البلاد و سلامة حوزتها الترابية و ابعاد شبح الغلو والتطرف و الارهاب عنها. و مما بعث آمالا عريضة في نفوس النخب المثقفة بشكل خاص هو وعي المترشح بالأ همية الكبيرة التي تكتسيها الثقافة في كل أبعادها من آداب و فنون جميلة ، من أجل توعية و تنوير و و تحضير الشعب و الرفع من ذائقته الفنية وحسه المدني . وهذا الوعي الذي يتحلى به المترشح ،خليق بان يقود الى تحسين أوضاع المبدعين و ذوي المواهب واصحاب العبقريات من أدباء و كتاب و شعراء ومسرحيين و موسيقيين و فنانين تشكيليين و سنمائيين و غيرهم من منتجي الفنون و المعارف ، و احلالهم المكانة الرفيعة التي يستحقون تبوءها في المجتمع ، كما هو الحال في مجتمعات المعرفة القائمة في الامم الراقية. علما أن ذلك ان حصل سيشكل بشائر نهضة علمية و ثقافية و فنية تفضي في النهاية الى انتعاش كل المعارف و الخبرات و القدرات و المهارات ، و تقود في نهاية المطاف ألى تحسين أوضاع منتجي المعارف من آداب و علوم دقيقة وفنون جميلة و أداءات متميزة تبرز فرادتنا و عبقريتنا.
و ما هذا الا غيض من فيض مما يتوقعه الموريتانيون بمختلف اطيافهم و مستوياتهم و طموحاتهم من مرشح الاجماع ، مرشح التفاؤل، مرشح الأمل المبشر بالتجديد و التغيير الايجابي على الصعد كافة ، محمد ولد محمد أحمد ولد الغزواني.

 

د. محمد الأمين ولد الكتاب

عودة للصفحة الرئيسية