دراسة دولية: مخاطر جدية ترافق استخراج الغاز فى موريتانيا La CEN »I » est une arme de confrontation électorale aux mains de M. Ould Abdel Aziz! لجنة حقوق الانسان تفتح تحقيقا فى اتهام شاب لعقيد فى الدرك بتعذيبه Voter Ghazouani, c’est faire le choix de la raison بيان من وزارة التعليم لطلاب الباكلوريا تسرب بكالوريا الرياضيات.. وتاجيل امتحانات المادة صحة: شرب الماء أثناء الطعام.. مفيد أم مضر؟ ولد إشدو: حتى لا يتكرر مثل هذا الخلل! مشاركة البعث في اللعبة الانتخابية تنسيق مقصود وعمل بالمتاح توضيحات حول موقفي من الانتخابات الرئاسية

غلبة الظلم، فمن ينصت؟/الولي سيدي هيبه

الثلاثاء 4-06-2019| 15:00

هل تعلمون أنه في هذا اليوم الأغر عجز عشرات من الموظفين ممن أعرفهم عن تأمين عيد لذويهم في الملبس والمأكل وأن جلهم منحدر من طبقات المجتمع الموصومة بالدونية والمنتمين إلى قبائل الصف الثاني والمهمشين المستضعفين بلا رحمة.

وهل تعلمون أن قلة المتخمين في الأحياء الراقية أصبحوا يوم العيد على البذخ بلا حساب. خراف سمان وملابس فاخرة واستعداد لجولات مترفة في سيارات فاخرة...

وأن هذا البذخ والترف كله من المال العام بالنهب أو المحصل بالتبييض المحمي ولا:

- عين تدمع،

- أو رأفة تأخذ،

- أو ضمير يؤنب،

- أو فؤاد يرق،

- أو صوت يستنكر

- أو نفس ترق أو تلوم.

نعم إنه الواقع بوصمة ظلم صامت يسكت عليه الفقهاء قبل غيرهم، ويتغاضى عنه السياسيون في غيهم وبحثهم عن مصالحهم الأنانية، ولا يكترث الحقوقيون بـ"الاسم" فلا يريدون الله فيما يقولون ويفعلون... إنه بلد يموت صامتا في الظلم الهادئ والسياسة تدق طبولها.

فمن سيحمل لواء التصحيح؟

إنها صيحة المظلومين والمغبونين و المقصيين، في يوم عظيم، على أرضهم التي حرموا من خيراتها الكثيرة.

فمن ينصت؟

عودة للصفحة الرئيسية