جرائم سياسية!

السالك ولد عبد الله

الأربعاء 22-05-2019| 19:30

في صبيحة يوم 3 فبراير 1967 تعرض السياسي اليساري التقدمي السينغالي، دمباجوب، لعملية اغتيال هزت السينغال بجميع مكوناته السياسية والدينية والعرقية.. كان النائب - العمدة عن دائرة امبور، الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوب العاصمة دكار، بألوان الاتحاد التقدمي السينغالي الحاكم (الحزب الوحيد) بقيادة الرئيس سينغور؛ يشارك في اجتماع سياسي في تييس (70 كلم شرق دكار) حيث تعرض لعدة طعنات بسلاح أبيض أردته قتيلا، ليتبين أن مرتكب الجريمة يدعى عبدو اندافا فاي، وقد تصرف لحساب اثنين من ألد منافسي الضحية على المستوى المحلي؛ هما النائبان جاك ديرنيفيل وإيبو كيبي.

أصدرت المحكمة الخاصة بدكار، يوم 18 مارس 1967، حكما بالإعدام النافذ بحق القاتل، وعلى من حرضاه بعقوبة السجن النافذ مع الأعمال الشاقة..

شغل دمبا جوب؛ وهو مفتش تعليم؛ حقيبة وزارة الشباب، وهو من مواليد 1927 في مدينة بوغي بموريتانيا؛ وقد أطلقت السلطات السينغالية إسمه على أحد أشهر ملاعب كرة القدم بالعاصمة دكار.

وفي يوم 22 مارس؛ الذي صادف عيد الأضحى من نفس السنة، وفيما كان الرئيس سينغور يزور جامع دكار إذ أشهر رجل يدعى مصطفى لو مسدسه وصوبه نحوه، لكن حراس الرئيس سيطروا على الرجل وجردوه من سلاحه قبل أن يتمكن من الضغط على الزناد؛ حسب الرواية الرسمية؛ ليتم اعتقاله ومحاكمته حيث أدين بعقوبة الإعدام النافذ.


عودة للصفحة الرئيسية