تفاصيل المفاوضات المتعثرة بين عمال اسنيم والإدارة

السبت 11-05-2019| 16:30

في أعقاب عدة جولات تفاوضية على مدى خمسة أيام بين الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) ممثلة في مدير مصادرها البشرية؛ محفوظ ولد بوبني، من جهة؛ وبين ومناديب العمال من جهة ثانية؛ اقترحت الشركة على هؤلاء ما قالت إنه هو أقصى ما يمكن أن تقدمه للعمال في الظرفية الحالية؛ لكن مناديب العمال أصروا على المطالبة بسقف أعلى من شأنه تلبية أهم المطالب النقابية للعمال.
وتضمن العرض مقترحا يقضي بأن تقدم الشركة لكل عامل مبلغ 20 ألف أوقية قديمة ، ومنح غلاف مالي اجتماعي قدره 600 مليون أوقية قديمة، يتوزع بين مختلف الجوانب الاجتماعية ذات الصِّلة بالعمال، كالأثاث المنزلي والشؤون الثقافية والرياضية، فيما يوزع الباقي بين جميع العمال، وهو ما قدره المناديب ب 35 ألف أوقية لكل عامل؛ فضلا عن زيادة علاوة الإنتاج المستحقة في شهر مايو الجاري ب 20% إذا ما وصل الانتاج نهاية الشهر سقف 950 ألف طن، وحل مشكلة الفئة العمالية المعروفة ب S4 التي كانت تعمل لصالح الشركة عبر شركات وسيطة وتم دمجها في الشركة بشكل رسمي بقرار من السلطات العليا؛ ضمن خطة استهدفت تسوية مشكلة العمالة الظرفية (الجرنالية).
الشركة تتعهد، بموجب المقترح الذي قدمته إدارة المصادر البشرية لمناديب العمال، بحل مشكلة هذه الفئة العمالية خلال فترة لا تتجاوز 3 سنوات وفق منهجية يتم خلالها دمج 400 عامل في النظام الوظيفي للشركة خلال السنة الأولى؛ أي ما يمثل ثلث المجموعة تقريبا، فيما يتم إخضاع بقيتها لتكوينات مهنية تنتهي بنفس المصير مع نهاية الفترة المخصصة لهذا الغرض. غير أن المناديب أبلغوا مديرية المصادر البشرية بأن المقترح لا يستجيب لمستوى طموحات العمال، لتتوقف المفاوضات مع ترك كلا الطرفين باب الحوار مواربا لتجنب أي انسداد؛ بينما دعت الشركة الأمناء العامين لأقسام المناجم في الكونفدراليات النقابية على مستوى ازويرات لاجتماع من أجل محاولة حلحلة الأزمة.

عودة للصفحة الرئيسية