رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



ملف: حول العاشر يوليو 1978



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



شهادة في حق مرشح الاجماع الوطني



مجموعة سياسية تدعم بيرام

الأحد 28-04-2019| 00:30

أثارت الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها شهر يونيو 2019 في موريتانيا اهتماما كبيرا لدى أعضاء الشتات الموريتاني كما يشهد عليه الحماس المتنامي داخل الجالية. 
النقاشات هنا وهناك تسلط الضوء على عزم أعضاء الجالية على لعب دور معتبر في الانتخابات القادمة.
من أجل وضع الأمور في نصابها (من منظورهم)، قام قادة البلد، عمدا وتدريجيا، منذ استقلال موريتانيا سنة 1960، بجعل الأمة تنحرف عن مهمتها الأساسية المتمثلة في بناء مجتمع منسجم، متعدد الأعراق، متعدد الثقافات، راسخ الجذور في العدالة الاجتماعية. وتبعا لذلك تراجع بشكل خطير الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي تحت حكم الأنظمة العسكرية المتعاقبة، ليبلغ الأمر أقصى حد له مع عمليات الترحيل الجماعي، والتطهير العرقي، والإعدامات خارج نطاق القانون المرتكبة ضد الأفارقة الموريتانيين ما بين 1989 و1991. هذه التجربة المؤلمة فاقمها مسلسل التقييد لبيومتري الجاري الذي يمنع موريتانيين سود من مواطنتهم، مرغما إياهم على أن يصبحوا غرباء في بلادهم. فضلا عن ذلك، وبدلا من مكافحة الرق، الذي يعد أبشع أشكل انتهاكات حقوق الانسان، انغمست الحكومات المتعاقبة في عمليات قمع وحشي ضد المناضلين المناهضين للرق في ظل حماية واضحة لملاك العبيد. وعلاوة على ذلك، فإن الرشوة المنتشرة على نطاق واسع أدت إلى تقويض حقيقي للركائز الأساسية للأمة.
إن الوضع الذي نعيشه اليوم يجعل الانتخابات الرئاسية القادمة تشكل منعرجا في التاريخ السياسي الموريتاني إذا اجتمعت شروط الشفافية والعدالة، لأننا على وشك أن نشهد التجربة الثانية لانتقال السلطة سلميا بعد تجربة سيدي ولد الشيخ عبد الله التي اغتصبت بشكل مذل.
يتعلق الأمر بفرصة غير مسبوقة لتحقيق تغيير المنظومة السياسية مما سيفتح باب ممارسة السلطة السياسية أمام كل الموريتانيين ذوي الكفاءة دون تمييز في العرق أو الأصل الاجتماعي أو الجنس. إن مثل هذا التغيير في المنظومة سيقود دون شك إلى عقلية جديدة ستحرر طاقات أبناء وبنات موريتانيا ليشاركوا في التنمية المستديم للبلاد.
بعد تتبع المشهد السياسي بعناية، وبعد التحليل الموضوعي لمساهمات الفاعلين السياسيين في الميدان، توصلنا جميعنا إلى خلاصة مفادها أن السيد المحترم بيرام الداه اعبيد هو المرشح الأقدر على القيام بتغيير المنظومة السياسية الذي أصبح ضرورة لبناء دولة القانون. فبوصفه مرشحا يدافع عن حقوق الانسان، فإننا جد مقتنعين بأنه مهيأ أكثر للقيام بهذه المهمة على أحسن وجه.
وتجدر الإشارة إلى أن قرارنا لا يحدوه إلا ما يتمتع به الرجل من صفات القيادة والكاريسمية والتزامه الدؤوب بحقوق الانسان وكفاحه البطولي ضد الانفلات من العقوبة والظلم الاجتماعي، كما تشهد عليه عديد الجوائز الدولية التي من بينها جائزة الأمم المتحدة لحقوق الانسان سنة 2013.
وعليه، فإننا نحن الأصدقاء والمناصرون في الولايات المتحدة الأمريكية، المهتمون بمستقبل البلاد، ندعو كل القوى التقدمية في موريتانيا إلى توحيد جهودها خلف المرشح المحترم بيرام الداه اعبيد المصمم على استعادة العدالة والمسؤولية في إطار دولة القانون.
للمزيد من المعلومات، اتصلوا بالشريف سانغاري على الرقم 2163199601
25 ابريل 2019
منسقية حملة المرشح بيرام الداه اعبيد في الولايات المتحدة الأمريكية

عودة للصفحة الرئيسية