رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



ملف: حول العاشر يوليو 1978



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



السفير الأمريكي بنواكسوط: "الشراكة الموريتانية الأمريكية قوية وستتعزز في السنوات المقبلة"

الثلاثاء 12-03-2019| 16:00

أشاد سفير الولايات المتحدة الأمريكية المعتمد لدى موريتانيا، مايكل دودمان، بالنجاحات التي حققتها موريتانيا في مجال تأمين كامل حدودها ضد النشاط الأرهابي الذي تعاني منه معظم دول منطقة الساحل والصحراء؛ مبرزا أن هذه النجاحات تمت بفضل السياسة الأمنية الناجعة التي انتهجتها موريتانيا خلال العشرية المنصرمة من حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
واعتبر دودمان أنه لاحظ بنفسه تجسيد هذه النجاحات ميدانيا من خلال تنقلاتها المتكررة في مختلف ولايات موريتانيا، بما في ذلك المناطق المتاخمة للحدود، شمالا وشرقا وجنوبا وشمالا؛ داعيا الشركات والمستثمرين في بلاده إلى اغتنام جو الأمن السائد هنا وإقامة شراكات مثمرة مع الشركات ورجال الأعمال في موريتانيا.
ونوه دودمان، في مقابلة خَص بها وكالة "موريتانيا اليوم" ، بمتانة العلاقات الثنائية بين واشنطن ونواكشوط؛ مؤكدا أن "الشراكة بين موريتانيا والولايات المتحدة قوية للغاية، وستزداد قوة وصلابة في السنوات القادمة".
واوضح الدبلوماسي الأمريكي أن هذه الشراكة "تقوم على ثلاثة ركائز أساسية هي : التعاون الإمني، التعاون الاقتصادي، وتعزيز الديمقراطية وسيادة دولة القانون وحقوق الإنسان"؛ مبرزا أن من "أفضل رموز علاقاتنا هو بناء هذه السفارة الجديدة والجميلة والتي تم افتتاحها العام الماضي، حيث تمثل بناية ضخمة وحديثة تناسب حجم ومستوى الشراكة بين الأمتين العظيمتين؛ الموريتانية والأمريكية".
وبخصو عدم موافقة بلاده على منح القوة المشتركة لدول مجموعة الساحل الخمس تفويضا ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ أكد السفير دودمان أن واشنطن "تدعم، بقوة، مبادرة مجموعة دول الساحل الخمس، بما في ذلك القوة الإقليمية المشتركة.. وتعتقد أن المبادرات الإقليمية مثل مبادرة مجموعة الساحل 5 هي، بالضبط المقاربة الصحيحة التي تناسب المنطقة؛ لذا أعلنت بلادي عن تخصيص مبلغ 110 ملايين دولار أمريكي كمساهمة في تمويل هذه القوة المشتركة، ودعم مختلف الكتائب المشكلة لها .
و أضاف " انتم محقون فحكومة بلدي لا تعتقد أن التفويض بموجب الفصل من ميثاق الأمم المتحدة ضروري أو مناسب للقوة المشتركة لمجموع دول الساحل الخمس نحن نخشى أن يؤدي ذلك إلى سباق مزعج من طرف مبادرات إقليمية مماثلة للحصول على تفويض من الأمم المتحدة، الأمر الذي سيحد من قدرة البلدان ذات السيادة على الاجتماع بمفردها لمواجهة التهديدات، وهذا الموقف لا يقلل، بأي شكل من الأشكال، من الحماس او الدعم الأمريكي لمجموعة دول الساحل الخمس بما في ذلك القوة المشتركة"..


نص المقابلة

عودة للصفحة الرئيسية