اختتام "مهرجان نواكشوط للشعر العربي"

الخميس 28-02-2019| 08:30

اختتمت ليلة أمس بمقر بيت الشعر في نواكشوط فعاليات الدورة الرابعة من "مهرجان نواكشوط للشعر العربي" الذي ينظمه بيت الشعر، وسط إجماع المشاركين على أن دورة المهرجان، التي نظمت هذا العام تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، شهدت نجاحا غير مسبوق.
وبحضور نخبوي حاشد قدمه مديرا بيت الشعر في نواكشط والشارقة على التوالي : الأستاذ الدكتور عبد الله السيد والشاعر محمد عبد الله البريكي، أعلن الأستاذ الدكتور احمد ولد أباه الأمين العام لوزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان اختتام فعاليات الدورة الرابعة من "مهرجان نواكشوط للشعر العربي"، كما تسلم نسخا شرفية من دواوين الشعر الموريتانية الصادرة مؤخرا عن دائرة الثقافة بالشارقة.
وفي كلمته بالمناسبة، قال الأمين العام لوزارة الثقافة "كم أنا سعيد أن أكون معكم في هذه الليلة المباركة التي نتفيأ فيها ظلال دوحة اللغة العربية الوارفة في بيت شعرها الأصيل في بلاد شنقيط موريتانيا التي عرفت ببلاد المليون شاعر، وليس غريبا أن يكتشف إخوتنا في المشرق شاعرية أبنائنا وفصاحتهم في هذه اللغة التي هي أم لغات العالم التي تحتضن مخزونا عالميا من التراث الإنساني والقيم والاخلاق النبيلة والفضيلة سواء في شعرها أو نثرها، ويكفيها فضلا وجلالا أنها احتضنت قبل ذلك كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم".
وأورد الأمين العام نماذج من الشعر الشنقيطي والشعر المشرقي الذي يعبر عن مكانة اللغة العربية وفضلها.
وقال إنه جاء "إلى هذه الأمسية المباركة نيابة عن وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان لكثرة مشاغله في هذه الأيام لأختتم معكم هذا اللقاء المبارك الذي شرفنا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بأن وافق على أن يكون تحت رعايته السامية وهي ميزة نشكرها لصاحب الفخامة حيث عرفت عنايته باللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية وكل ما يخدم هذا الوطن ويخدم الأمة الإسلامية والعربية جمعاء".
وأضاف "كما أننا في قطاع الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان،
وبإشراف من معالي الوزير الأول المهندس محمد سالم ولد البشير، نعمل على تأطير الشأن الثقافي في مختلف مجالات المعرفة وندعم كل من يقوم معنا في هذا الاتجاه، حفاظا على هوية الأمة وثقافتها ونسعى لتطوير هذا الإنتاج الأدبي وتسويقه وتقديمه للعالم حتى يعرف ما في ذخائر لغتنا من النفائس الكبيرة والمضامين الإسلامية الإنسانية السامية التي تدعو للمحبة والتآخي والسلم الاجتماعي وتنشر سمات العدل والفضيلة والكرامة بين مختلف بني الإنسان أيا كان انتماؤهم العرقي أو الثقافي أو الديني".
وثمن الأمين العام جهود حكومة الشارقة التي تصب في دعم الثقافة وتعزز أواصر المحبة والقربى التي تجمع الجمهورية الإسلامية الموريتانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، موجها جزيل تشكراته "إلى بيت الشعر على تنظيم هذا المهرجان وحرصه على مواكبة جهود قطاع الثقافة".
وشهد حفل الاختتام تكريم نخبة أخرى من المشاركين، ليصل بذلك عدد المبدعين الذين كرمهم المهرجان على مدار أيامه الثلاثة، أكثر من عشرين (20) مبدعا.
وتميز اليوم الثالث والأخير من فعاليات المهرجان، باستماع الحضور للأمسية الشعرية التي توجت أعمال المهرجان وشارك فيها الشعراء : أحمدو آكاه، وماء العينين الأديب، ويحيى العربي، فيما أدارتها الإعلامية الغالية بنت أعمر شين.

عودة للصفحة الرئيسية