تطورات متسارعة فى ملف ديون الشيخ الرضى

تدوينة

السبت 23-02-2019| 19:00

بقلم: حبيب الله ولد احمد

الدولة غابت والقانون غائب والشيخ لم يعلن عجزه صراحة عن تسوية الملف مع تشكيل (منسقية دائنى الشيخ الرضى ) أخذت الأمور منعطفا بدا يخرج عن نطاق السيطرة. اعتصامات عندقرية (التيسير )مقر الشيخ الرضى وبيانات وحراك منظم وبعده محاولات (فردية )أحيانا لاسترداد الحقوق بالقوة
سيدة تطرد أسرة من منزلها وترابط فيه حتى تحصل من الشيخ على حقها اوتستعيد منزلها وسط ذهول الأسرة التى تؤجر المنزل من شخص هو الخامس الذى اشتراه منذ تسليمه لجماعة الشيخ على أن تدفع الجماعة ثمنه فى آجل انقضى بداية 2018
جماعة تقتحم منزلا فى إحدى مقاطعات العاصمة لاستعادته بالقوة بعد يأس مالكه من الحصول على حقه لدى جماعة الشيخ
الوضع متأزم والدولة تتفرج كأنها بلاقانون وبلامهابة اوضالعة فى ملف الشيخ تقف إلى جانبه اوتقف مع دائنيه لكن بصمت
على الشيخ الطيب الوقور إن يسدد ديونه مع ارتفاعها (حوالى17مليار أوقية "قديمة") وضخامة عدد الدائنين (المنسقية تقول إنها سجلت 2300 شخص مع امتتاع آخرين عن التسجيل وهم كثر )
اويعتذر فيكون العفو عنه خيارا فرديا لكل دائن على حدة
ترك الحبل على الغارب لهذه الفوضى خطير جدا ويهدد سلامة الشيخ وممتلكاته وسمعته ووقاره فمن بين الدائنين من يعيش ظروفا صعبة باع منزله بالسلف ولم يجد منزلا آخر وهو فى النهاية صاحب حق دينيا وقانونيا واخلاقيا
يمكن لمحبى الشيخ ومريديه تدارك الموقف ب(لوحة )مثلا تجمع عليهم طواعية وبتراض واختياريا
ويمكن لفاعلى خير مساعدة الشيخ
الدائنون تعبوا كثيرا والشيخ جزاه الله خيرا وعدهم عبر رسائل دعوية وعظية عديدة بتسوية الملف
يسود اعتقاد بأن الشيخ عاجز تماما عن سداد ديونه لاعبرشائعات(فوسفات بوكى ) ولاتدخل رجل أعمال ظهر أنه كان يجرب القفز على الحيطان الواطئة ولا الأمير السعودي الذى قيل إنه سيساعد الشيخ
لواعتذر الشيخ لعذره بعض الدائنين ولكن بعضهم معذور إذا استمرفى طرق الأبواب لانتزاع حقوقه ف(المال شقيق النفس ) و(المسكن توأم المال )
لابد من مساعدة الشيخ وبسرعة لاخراجه من ملف يبدو أنه اقحم فيه وشخصيا لا أستبعد أن أشخاصا فى النظام دفعوا به إلى هذا(المنعرج )ثم نكصوا على أعقابهم
الدولة ترتكب جريمة فى حق الشيخ ودائنيه والمجتمع بسكوتها وعدم انفاذها للقانون وتعاطيها القبيح مع الملف من (طق طق ) إلى (السلام عليكم )
لا بد من حل سريع ينهى معاناة الدائنين ويحمى للشيخ الصعيدي وقاره وسمعته ومكانته فهو شيخ طيب خلوق صقيل المنبت وما اظنه إلا دفع لتصرفاته دفعا من قبل جماعة فى النظام رفعته عندما احتاجت إليه وولته الادبار عند حاجته إليها

عودة للصفحة الرئيسية