سر منع طائرات "بوينغ": برنامج معقّد أربك الطيارين.. تعزية من زاوية الشيخ سيد المختار الكنتي بماذا سيذكر الموريتانيون محمد ولد عبد العزيز سنة 2029 أي بعد عشر سنين؟ إيجاز صحفي من غرفة التجارة والصناعة والزراعة الموريتانية تسريبات مجلس الوزراء عادل: قررنا دعم غزواني توضيح من مفوضية الأمن الغذائي عُطل فيسبوك: الموقع يواجه أكبر مشكلة تقنية في تاريخه رئيس تواصل: هناك مؤشرات على تحقيق المعارضة لنتائج جيدة في الانتخابات القادمة كيف يمكن للمعارضة أن تستثمر إيجابيا فشلها في الاتفاق على مرشح رئيسي؟

الاستعداد لإطلاق مهرجان نواكشوط للشعر العربي

الخميس 21-02-2019| 08:30

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز؛ تنطلق فعاليات الدورة الرابعة من "مهرجان نواكشوط للشعر العربي" يوم الاثنين المقبل (25 فبراير 2019)، وذلك بقصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط.

وقد دأب بيت الشعر - نواكشوط على تنظيم مهرجان سنوي يحضره وفد رفيع من إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة يرأسه سعادة عبد الله محمد سالم لعويس رئيس دائرة الثقافة بحكومة الشارقة.

ومنذ افتتاحه، ومن خلال أنشطته المتنوعة، عزز بيت الشعر دوره في تنمية الإنسان بالشعر، وخلق مناخ بديل لمشاهد العنف والكراهية وذلك من خلال المهرجانات، والدورات التكوينية، والأماسي الشعرية، والندوات الثقافية، واستقبال الضيوف والزوار، واحتضان الشباب الموهوب، والإصدارات الإبداعية والعلمية والتعريف بالمنجز الثقافي والعلمي الموريتاني وتقديمه في معارض الكتاب العالمية.

هذا، وتتضمن دورة هذا العام من المهرجان، والتي تستمر ثلاثة أيام (من 25_27 فبراير الجاري)، كلمات رسمية وأماسي شعرية ومقاربات نقدية وتوقيع أعمال شعرية وتكريم شعراء الدورة، وفقرات أخرى متنوعة تهدف إلى بناء الإنسان، والانفتاح على الآخر، وتوثيق العرى العربية والكونية التي يحاول هدمها دعاة التطرف والكراهية، وذلك باعتماد خطاب أدبي يرتقي بالذائقة، ويسهم في خلق مشهد مسالم، عماده المحبة والفضيلة والتسامح، ومراميه استعادة أمل وهّاج تلتقي في مساحاته البشرية على الخير والجمال.

وبهذه المناسبة، أكد الأستاذ الدكتور عبد الله السيد، مدير بيت شعر نواكشوط في تصريح صحفي أن "تنظيم المهرجان هذا العام تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز أكبر دليل على أهمية دور بيت الشعر في رعاية الإبداع وفي خدمة الشعر والثقافة"، مضيفا "إننا فخورون في بيت الشعر بكوننا نؤسس لثقافة إبداعية واعية ومنفتحة، ولقد عملنا بكل جهد ممكن على أن يكون هذا البيت واحة ظليلة للأدب والفكر ومؤسسة تتيح للشعراء من كل المدارس والأجيال التواصل بينهم وتبادل التجارب وفرصة للقاء الجمهور والاحتفاء بالأصالة وباللغة العربية وبث روح التنوير ودفع رافعة النشر والقراءة".

عودة للصفحة الرئيسية