رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



الغزواني :مرشح الإجماع الوطني

السبت 9-02-2019| 19:00

بقلم: بشير ولد الساس شيخنا محمدي أستاذ بجامعة ستراسبورغ /فرنسا

حين سئل الإمام الشافعي رحمه الله عن أقرب وصف وأقوى دليل على حُجية الإجماع أجاب -بذكاء وحِسٍّ تأصيلي معهود- أن الإجماع هو سبيل المؤمنين.

في ضوء تلك اللمحة التأصيلية نؤمن -في تيار الإجماع الوطني - إن الإجماع بالمعنى السياسي هو سبيل الديموقراطيين/المؤمنين بأهمية التناوب السلمي على السلطة تحت سيادة القانون في دولة آمنة مطمئنةً يأتيها رزقها رغداً من كل مكان ولا تكفر بأنعم الله فتنمو باستمرار في ظلال الأمن والاستقرار.

هذا و على الصعيد الرمزي والإدراكي كانت وستبقى لكلمة الإجماع حمولةً قويةً إن ْ من حيث الدلالة الرمزية وإن من حيث أصالة ما يزخر به مفهوم الإجماع العام من إيحاء معنوي وإشارات إيجابية إلى جذور أصيلة في تراثنا الروحي والثقافي والشرعي ..ففي الشرع يستخدم مفهوم الإجماع للدلالة على اتفاق مجتهدي الأمة في زمن -بعد النبي صلى الله عليه وسلم -على حكم مّا.
تجدر الإشارة إلى أنّ المعنى اللغوي للإجماع يتيح عدةاستخدامات حيث يعني بمعناه الواسع العزم والاتفاق على خيار مّا . وفي هذا المقصد لا شك أن السيد محمد ولد الشيح محمد أحمد الغزواني هو المرشح الإجماعي الذي يُحظى بتأييد واسع من أهل الحل والعقد.

ولمّا كان ذلك كذلك فإن ربط مفهوم الإجماع بمرشحنا وربط مرشحنا بروح الخيار الإجماعي لم يأت من فراغ وإنما أملتْـه قوة الإجماع الضمني ودينامكية التأييد الواسع التي لمسناها في تلقّف الموريتانين لخبر اختيار مرشحنا بكثير من القبول والفرح والحبور إيماناً بمؤهلاته الكاريزماتية وتجربته القيادية الكفيلة بضمان تحقق مسار الإجماع في شخصه كأفضل خيار لضمان 
صون المكتسبات ومواصلة النجاحات.

على سبيل المثال لا الحصر كان حراك الإجماع الوطني للموريتانيين الديموقراطيين في مقدمة جموع المواطنين الذين دعوا إلى ضرورة ترشيح معالي وزير الدفاع الوطني لخوض غمار الاستحقاقات الرئاسية كمرشح للنظام الحاكم والنواة الصلبة للدولة. ثم توالى تدافع الإرادات الحرة سرًا وجهرا حتى تكلّل بالقرار الرئاسي وهكذا التقت إرادة الأحرار بإرادة حسن الاختيار من طرف رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز حين اختار رسمياً رفيق دربه ومستودع سره كمرشح توافقي لعائلتنا السياسية العريضة والتي تحظى بأكبر تمثيل شعبي في الجمعية الوطنية. ومفهوم الجمعية يُحيلنا أيضا لمفهوم الجماعة والذي يتقاطع في جذره المعنوي بمفهوم الإجماع.
وهنا نخلُص إلى القول أيضاً إن مرشحنا الإجماعي حساً ومضمونًا هو الأكفأ و الأقدر على تكريس المكتسبات الديموقراطية وتحقيق التناوب المطمئن وضمان استمرارية المسار المؤسسسي التنموي لبلادنا.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل..

 

بقلم بشير ولد الساس شيخنا محمدي
أستاذ بجامعة ستراسبورغ /فرنسا

عودة للصفحة الرئيسية