غزواني و المرحلة المقبلة

الأربعاء 30-01-2019| 00:05

بقلم المهندس إسماعيل السعيدي

أصبح ترشح سيادة الفريق محمد ولد الغزواني للرئاسة، أمرا مؤكدا وقد كنا من أوائل المطالبين بذلك الترشح في مقالاتنا السابقة، وفعلا الأمر أصبح واقعا ملموسا.

الفترة الحالية والمقبلة حساسة ومهمة للغاية، فالشعب الموريتاني يدرك أن من مصلحته دعم السيد غزواني، لكي يستمر بلدنا على طريق التنمية و الديمقراطية بحيث يجب أن تنطلق مبادرات في جميع أنحاء الوطن داعمة ومساندة لسيادة الفريق غزواني، فالوطن بحاجة لرجل بحجم شخصية غزواني و مصالح الشعب لايوجد من يحرص عليها و يدبرها بكل وفاء وإخلاص وتجرد كسيادة الفريق.

البرنامج الانتخابي لسيادة الفريق يجب أن يركز على أمور أساسية كإصلاح المنظومة التعليمية في البلد و تطوير برامج التعليم و مواكبتها للتطور التكنلوجي و إعادة الاعتبار للمعلم و ترميم البنية التحتية التعليمية فالتعليم هو أول لبنة يجب وضعها بشكل صحيح في مسيرة بناء الوطن.

بعد التعليم ينبغي أن تحتل الصحة المرتبة الثانية ضمن أولويات البرنامج الانتخابي لسيادة الفريق فالجميع يدرك أن الصحة تحتاج هي الأخرى للكثير من الإصلاحات و أول تحد يواجه القطاع الصحي يتمثل في انتشار الأدوية المزورة التي يجب أن يتم التصدي لمستورديها بسيف القانون مما يتطلب وضع استراتيجية لمحاربة هذا المشكل بالإضافة إلى تحسين الخدمات الصحية العمومية و اقتناء كافة التجهيزات الطبية الضرورية و بناء كلية جديدة للطب وسط البلاد و إنشاء مركز استشفائي جامعي في العاصمة نواكشوط.

إن أبرز تحدٍ سيواجه سيادة الفريق غزواني هو التسيير المعقلن و الشفاف لثروة الغاز التي نقترح إنشاء سلطة لتنظيم واراداتها تتبع لرئاسة الجمهورية و جهاز قضائي مستقل للرقابة القانونية و الإدارية و المالية لصندوق إيرادات الغاز.

كلي أمل و ثقة في أن الشعب الموريتاني العظيم لن يفوت الفرصة لاختيار رجل عظيم كسيادة الفريق غزواني، فالشعب يستحق غزواني و غزواني يستحق حكم الشعب.

عاش الشعب الموريتاني و جيشه البطل مصنع الرجال.

عودة للصفحة الرئيسية