أزمة موريتل: العمال يقررون الإضراب

الخميس 17-01-2019| 16:00

ابلغ العمال الموريتانيين بشركة موريتل للاتصالات مديرها العام بقرارهم الدخول فى إضراب عن العمل لخمسة أيام فى 30 يناير و6 و13و20 و27 فبراير من الساعة العشرة حتى الواحدة ظهرا يليه الإضراب عن العمل كل يوم أربعاء طيلة شهر مارس. وذاك احتجاجا على مماطلة وتعنت المدير العام فى التفاوض معهم بجدية حول مطالبهم المشروعة والتى من ابسطها المساواة فى الاجور والامتيازات مع نظراءهم المغاربة. وكذلك تنصل المدير العام من الاتفاق المبرم بين الطرفين يوم 13 دجمبر 2018. 

عمال "موريتل" يطالبون ـ منذ سنوات ـ بمراجعة نظامهم الذي يشوبه الكثير من الظلم والغبن، خاصة فيما يتعلق بالتقدم في السلم الوظيفي والرواتب والعلاوات كما يزيد عدد العمال الوافدين من المغرب على العدد المنصوص عليه، إذ تنص الاتفاقية المنشئة للشركة على أن يكون منصب المدير العام والمدير المالي من نصيب الشريك المغربي، إضافة إلى 10 موظفين آخرين على الأكثر، دون أن يتولوا مسؤوليات، بل كخبراء دعم فقط.. ومع ذلك يحتل المغاربة اليوم أغلبية المصالح فضلا عن رؤساء الأقسام ومواقع المسؤوليات الأخرى..
وتتكفل الشركة بالعمال المغاربة (المسكن، الغذاء، السيارات، النقل والوقود)، كما يتقاضون رواتب من موريتل في نواكشوط ورواتب من "اتصالات المغرب" في الرباط، فضلا عن علاوة البعد. ويتوفر المغاربة على سيارات جديدة تم شراؤها من المصنع، بينما منحت لقلة من الموريتانيين سيارات قديمة متهالكة رغم أن بعض هؤلاء يتولون وظائف أهم من زملائهم المغاربة.

وكان المئات من نشطاء التواصل الاجتماعي والمواطنين العاديين قد أطلقوا فبل أشهر حملة مقاطعة واسعة لشركة الاتصالات موريتل احتجاجا على استنزاف أموال زبناءها مقابل رداءة خدماتها، وهي الحملة التي لقيت تجاوبا واسعا فى أوساط الموريتانيين.

عودة للصفحة الرئيسية