رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



حراك خرق الدستور يختنق

الاثنين 14-01-2019| 09:44

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

لقد أصبح إقرار التعديل الدستوري،أكثر صعوبة.فالمعارضة لم تعد وحدها فى هذا الصدد،بل ظهرت كتلة برلمانية قوية ،من داخل الأغلبية، ترفض بقوة و شجاعة، المساس بالدستور.و لا شك أن هذه الكتلة المزدوجةالوطنية، يصعب هزيمتها بسهولة و ستكتب أسماء أصحابها، فى صدور كافة الوطنيين،بمداد خالد،أغلى من ماء الذهب،بإذن الله.
كما ان المسألة ،أضحت قضية رأي عام بامتياز !.
و لم يعد من خيار، إلا التناوب الدستوري ،وفق ما يفرضه الدستور الحالي،و إن تعسف النظام القائم غير هذا السبيل، و سوف التعديل الدستوري المثير،فربما تحدث مفاجآت غير محسوبة، تهدد الاستقرار الهش الناقص،الذى هو أعز ما نملك ،رغم كل المآخذ و التحديات .
موريتانيا على مفترق طريق صعب مثير،فإما التعقل،و إما السير نحو المجهول المعلوم،التصعيد و الترقب.
و لا قدر الله ،لو أقر هذا التعديل الفضيحة المهزلة،فأمام الرافضين خيارات صعبة .
الرفض بصورة عنيفة ،قد لا يفيد،و ربما يعقد المشهد السياسي الوطني،أما الرفض السلمي المتئد،فقد لا يردع المعتدين،خيارات أحلاها مر !.
إما الخنوع أو دفن الوطن و استقراره،و هذا الجو يشجع من جديد الانقلابيين ،داخل أقبيتهم،لندخل الدوامة السيزيفية من جديد،انقلاب ثم انتقال،و هكذا دواليك.
و للأسف المؤشرات ،تشير لإصرار المنقلبين على العبث بالدستور ،دون حياء .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"إذا لم تستحى فاصنع ما شئت".
غيروا العلم و النشيد،بصورة أحادية،حلوا مجلس الشيوخ بصورة أحادية،ثم يريدون تمليك الوطن برمته ،لولد عبد العزيز،تعسفا و استغلالا، لبعض نواب الشعب، الشرهين غير المبالين لصراخ الضمير،من داخل أقفاص صدورهم !.
عملية اغتصاب كرامتنا جميعا ،و بيع بل و سرقة وطننا فى وضح النهار!.
فمن لموريتانيا المغدورة المغتصبة المسروقة،لانقاذها قبل فوات الأوان ؟

عودة للصفحة الرئيسية