رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى نواكشوط (3)



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



الرئيس عزيز: الشعب الموريتاني يرد على دعاة الفتنة والتفرقة والتطرف

و ا م

الأربعاء 9-01-2019| 11:21

دعا رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز كل الموريتانيين إلى الوقوف ضد خطابات الكراهية والتحريض على التفرقة، والالتزام بالحفاظ على لحمتنا الوطنية والذود عن قيم التسامح والعيش المشترك في كنف السلم والوئام التي عرف بها شعبنا.

وأضاف في خطاب ألقاه خلال المهرجان في نهاية مسيرة المواطنة ضد خطاب الكراهية والتطرف الضخمة المنظمة اليوم الأربعاء في نواكشوط، أن حجم المشاركة في هذه المسيرة أبلغ رد من الشعب الموريتاني على دعاة الفتنة والتفرقة والتطرف الذين يعدون على أصابع اليد الواحدة، شاكرا كل الأحزاب السياسية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني وكل المواطنين الذين خرجوا في هذه المسيرة، التى تدل دلالة واضحة على رفضهم لخطاب الكراهية والتطرف وشعورهم بالمسؤولية تجاه ماضي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، جمهورية متماسكة لها شعب واحد مسلم.

وأضاف أن خروج هذا الكم الهائل من المواطنين ينم عن شعورهم القوي بضرورة المحافظة على الوحدة الوطنية وشعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وتاريخه المجيد ووقوفهم بحزم وجدية في وجه دعاة التفرقة في المجتمع الموريتاني الذين لديهم أجندة خارجية وافكار سيئة ومدمرة.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن المجتمع الموريتاني هو المجتمع الوحيد الذي لم يتأثر بالجوانب السلبية من الثقافات الأجنبية ، مشيدا في هذا الاطار بمقاومة اسلافنا للمستعمر فكريا وثقافيا مسلحين بقيمهم وتعاليم دينهم السمحة، منبها إلى أن خروج المواطنين في هذه المسيرة هو تلبية لواجبهم تجاه ماضي وحاضر ومستقبل بلدهم ودليل على رفض الشعب الموريتاني للإملاءات الخارجية التي يروج لها المجرمون.

وأكد رئيس الجمهورية أن موريتانيا دولة آمنة ومستقرة وتتطور باستمرار في كل المجالات؛ الأمر الذي يتطلب منا جميعا المساهمة في تحصينها ضد دعاة الغلو والتطرف والإجرام والتفكك.

عودة للصفحة الرئيسية