بعثة عسكرية من قوات النخبة المالية تختفي في كندا

وكالات

الأحد 6-01-2019| 13:21

لوحت الحكومة المالية بوضع حد للتعاون العسكري مع كندا، إذا لم تستجب هذه الأخيرة بشكل إيجابي لطلبٍ قدمته سلطات باماكو لإعادة عسكريين ماليين كانت قد بعثتهم للتكوين في هذا البلد.


ونقلت صحف مالية وإفريقية، أن مائتي عسكري مالي أوفدوا للتكوين في كندا، شهر نوفمبر الماضي، اختفوا فور وصولهم الأراضي الكندية، وتركوا مهمتهم الأصلية وباشروا إجراءات الاستقرار في كندا، متخلين عن مهمة التكوين التي ابتعثوا من أجلها.


ونقل الموقع عن مصادر في حزب التحالف من أجل الجمهورية المالي المعارض قولها، إن ثمانين عسكريًا قدموا طلبات لجوء إلى حد الساعة، في حين تبذل الحكومة المالية جهودًا مضنية لتطويق الموضوع واستعادة الجنود في سريةٍ تامة.


ورجح المصدر أن تكون الحكومة المالية لوَّحت بقطع كافة أشكال التعاون العسكري إذا لم تستجب سلطات كندا لطلبها.


ووفق المصادر، فإن الجنود استندوا في طلباتهم، إلى كون بلدهم في حالة حرب وأنَّهم يوجدون في الصفوف الأمامية للحرب على الإرهاب، وهو أمر يعرض حياتهم للخطر ويُكسب طلباتهم مصداقية أكبر.

وأبرزت المواقع المالية، أن العسكريين المختفين ينتمون إلى وحدات النخبة في الحرس الرئاسي المالي، وسيُشكل بقاؤهم في كندا ضربة موجعة لجهود السلطات في محاربة المجموعات المسلحة بشمالي ووسط البلاد، كما أن شيوع خبر فرارهم سيسدد ضربة قوية لمعنويات العسكريين الماليين، ويُثير إشكالات حقيقية بالنسبة للتعاون العسكري مع الدول الغربية.


وقد سبق للولايات المتحدة، أن ألغت برامج التكوين مع دول إفريقية؛ بسبب تكرار حالات طلب اللجوء والفرار من مهام التدريب.

عودة للصفحة الرئيسية