رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



ول محم و الدور الإعلامي المنشود

الأربعاء 2-01-2019| 10:28

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

تابعت -بصورة غير مباشرة-لقاء الصحافة مع وزير الاتصال ،رغم أنى لم أتلق دعوة من الوزارة المعنية.
و لكنى وددت التنبيه إلى بعض المعانى المتعلقة بتولى ول محم ،لهذه الحقيبة ،بحكم معرفتى بسيد محمد ولد محم من جهة ،و احتكاكى بالحقل من وجه آخر .
الصحافة ينبغى أن تحرص على مهمتها و استقلالية مهنتها ،لكن طبيعة ول محم قد تساعد المعنيين بالحقل على محاولة حل بعض مشاكل الحقل .
فموقفه من النظام القائم و مبالغته أحيانا فى ايجابيته، مسألة تعنيه ،ضمن توجهه السياسي الخاص ،و انفتاحه و حرصه على العلاقات الطيبة مع ممتهنى الحقل، تشجع على التعاطى معه ،عسى أن يكون ذلك، فرصة لتجاوز بعض معاناة مهنتنا المحاصرة .
و كما قلت من قبل، سيد محمد ول محم، ليس من طبعه البخل و لا الحرص على التحصيل و لا خلق التوتر عموما ،و يصعب أن تكون الأغراض المادية سببا، لخلاف جاد بينه و أي كان !.
إنها فترة للإعلاميين عموما و المسؤولين نقابيا عن الحقل بوجه خاص، للتعامل مع الوزارة عموما و الوزير خصوصا، من أجل بحث مشاكل المهنة و محاولة رسم خطة مشتركة، للتغلب عليها جزئيا أو كليا ،بإذن الله .
فولد عبد العزيز صعب المراس ،و لابد له من وسيط و خبير فى فك الأقفال و الألغاز ،و الصحافة سبق أن عقدت أياما تفكيرية بتمويل من الدولة ،لتدارس واقع الحقل الإعلامي و التوجه لتقديم الحلول و المقترحات ،لكن تلك الوثيقة إما ضيعت أو أهملت عن قصد ،و المعنى واحد !.
فهل تكون فرصة ول محم مناسبة،لبحث الموضوع بجدية و فعالية ،و نفض الغبار عن تلك الوثيقة،التى أعدت جماعيا،بصيغة تشاورية،فى يوليو ٢٠١٦.
و فى سطور أقول ،حقلنا يعانى ،من التمييز على أساس الأسلوب و الخلفية السياسية و التحريرية،كما يعانى حقلنا من المنع الرسمي للاشتراكات و الإعلانات،منذو مطلع سنة ٢٠١٦،و تذبذب وضعية المطبعة الوطنية،أثر سلبا هو الآخر على صدور الصحافة الورقية ،الخاصة و الرسمية على السواء.تهديد و تضييق من حين لآخر ،ضد الصحفيين،بسبب آرائهم .
كل عام و أنتم بخير ،الرجاء التوقف عند هذا التنبيه،من أجل مصلحة الوطن،عبر محاولة إصلاح الصحافة .

عودة للصفحة الرئيسية