حزب معارض يقرر المشاركة فى مسيرة الحزب الحاكم

الاثنين 31-12-2018| 12:00

قال تعالى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة الحجرات
على مدى تاريخنا الوطني ظل التنوع العرقي مصدر ثراء ثقافي ومدخلا للتعايش السلمي المبني على وحدة الدين والمصير، فلم يسجل التاريخ الوطني يوما حربا أهلية على أساس عرقي، و هو ما تعزز مع قيام الدولة الحديثة و تبني قوانين و تشريعات تجرم العنصرية و العبودية و تدعوا لمعاملة الجميع بمنطق الحقوق و الواجبات دون تمييز أو تخصيص.
لقد شهدت البلد في الآونة الأخيرة تصاعد خطاب عنصري وشحن عرقي يرمي أصحابه لتحقيق أغراض مشبوهة ومكاسب شخصية لن تتحقق بحول الله ويسعون لتسجيل نقاط سياسية ولو على حساب الوطن الأمر الذي يستدعي هبة وطنية تقف في وجه تلك الشرذمة القليلة وخطابها المعادي لوحدتنا الوطنية والمهدد لسلمنا الأهلي.
إن موريتانيا اليوم تحتاج لسواعد جميع أبنائها ومساهمة كل أعراقها وطوائفها من أجل بناء دولة حديثة وخلق نهضة حقيقية ترمي الى الاستفادة من الثروة البشرية الوطنية وتنميتها وليس الى خلق شرخ اجتماعي لا يخدم سوى أصحاب تلك الدعوات الهدامة.
إننا في حزب التحالف الوطني الديمقراطي وانطلاقاً من المبادئ التي تأسس عليها الحزب وإيماناً منه بأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها والوقوف في وجه كل خطاب عنصري أو فئوي أو شرائحي ندعو جميع مناضلي الحزب ومنتخبيه والشعب الموريتاني بكل أطيافه وطوائفه للمشاركة في المسيرة المزمع تنظيمها في النصف الأول من شهر يناير المقبل كتعبير حضاري عن رفض كل خطاب يهدد أمن بلدنا ووحدتنا الوطنية.

اللجنة الإعلامية


أنواكشوط 31 ديسمبر 2018

عودة للصفحة الرئيسية