رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



مأمورية ثالثة!

الأربعاء 26-12-2018| 12:39

د. بتار ولد العربي, أستاذ بجامعة نواكشوط

عن أي ضمير وطني يتحدث البعض؟ ومن تحدث باسم من، ومتى كان الاختلاف مصيبة، وهو سر الحياة؟ وكيف تهضم حقوق مجموعة داخل جماعة؟
زوبعة من الانتقادات يشنها البعض على من لا يشاطره الرأي أو لا يقاسمه وجهة نظره اتجاه بعض القضايا، فمن حق أي مواطن أن يعبر عن ضميره ويرى الأمور من زاويته وليس ذلك عيبا. لكن العيب أن لا يرعى في ذلك مصلحة وطنه ومجتمعه، بل العيب كل العيب أن يعتقد أنه وحده على الصواب وغيره على الخطأ.
وفي ظل هذه التجاذبات السياسية ومبادرات دعم مأمورية رئاسية ثالثة للسيد الرئيس : محمد ولد عبد العزيز, بتغيير الدستور ينتابني شعور بمحاولة الانزلاق بموريتانيا نحو ولوج وضعية لا تحمد عقباها في ظل صمت السلطات وغض الطرف عن هذه المبادرات, بل الترخيص لها ولم تكن يوما في حظيرة المسكوت عنه, خاصة بعد أن اعتبرها السيد رئيس الجمهورية في نهاية جلسات الحوار الماضي بين أحزاب الموالاة وبعض أحزاب المعارضة خطا أحمر تقف الدولة بالمرصاد أمام أصحابه أو كما قال, فأية براءة في ذلك الصمت؟
وفي المقابل لماذا لا يحترم لأصحاب هذه المبادرات دعمهم للسيد الرئيس والتمسك بانجازاته ما دموا يعتقدون أنه الرجل الأوحد في البلاد, ولو كان ذالك على حساب رجولتهم في مجتمع تغنى أهله بالفروسية والإقدام, ولا زالوا يحنون إلى زمن الفتوة.
وإنصافا لهؤلاء و أولئك لا أرى أن للمواطن العادي حولا ولا قوة في حل فتيل الزوبعة وعقدتها, بل كل الحلول تكمن في شخص السيد الرئيس ما دام الركيزة التي تدور حولها الرحى, فهو من رفض المأمورية الثالثة وهو من تراد له.
وبالنسبة لما قامت به جماعة من أطر مدينه انواذيبو - التي أعتز بالانتماء لها – بالمطالبة بتغيير الدستور ودعمهم لقيام السيد الرئيس بمأمورية ثالثة, وفي الوقت الذي لا أوافقهم الرأي واستنكر القيام بها, فإنني احترم لهم رأيهم وأقدره لهم. وكل إناء بالذي فيه ينضح.
 

عودة للصفحة الرئيسية