رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



مالي: إطلاق عملية نزع أسلحة وتسريح وإعادة دمج

أ ف ب

الثلاثاء 25-12-2018| 21:49

أعلن رئيس الوزراء المالي سوميلو بوبيي مايغا، عن تعزيز الوجود العسكري في وسط مالي وإطلاق برنامج لنزع أسلحة مجموعات الدفاع الذاتي والمقاتلين المتمردين بدءاً من أول من أمس.


وقال مايغا في تغريدة على تويتر « سنعزز القدرات العملانية لقوات الدفاع والأمن في المنطقة لتتمكن من التدخل في مجاري الأنهار »، من دون أن يذكر أي تفاصيل عن عدد الجنود والبرنامج الزمني لانتشارهم.


وأضاف : « اتفقنا مع كل المجموعات على إطلاق عملية، نزع أسلحة وتسريح وإعادة دمج، في منطقة موبتي »، موضحاً أن هذه العملية « بدأت من يوم أمس ».


وأكد رئيس اللجنة الوطنية لهذا البرنامج ذهبي ولد سيدي محمد الذي رافق رئيس الحكومة في زيارة إلى موبتي أن « العمل يبدأ الاثنين » (أمس).


وأوضح للصحافيين أنه سيبدأ بالصيادين التقليديين الذين يدعون حماية المجتمع من الجماعات الجهادية. وأضاف : « سنهتم أيضاً بالشبان الذين يريدون مغادرة الجماعات المتطرفة. إنهم في مجموعات لا تحمل أي مشروع وعلينا أن نقترح عليهم مشاريع ».


ويرى الخبراء أن باماكو تريد الاستفادة من القضاء الشهر الماضي على الزعيم المتشدد امادو كوفا لتعزيز سيطرتها في هذه المنطقة التي تمتد حتى حدود بوركينا فاسو وقتل فيها أكثر من 500 مدني في مواجهات بين مجموعات السكان في 2018، وفق الأمم المتحدة.


ودحرت القوات المالية بمساعدة فرنسا تمرداً متطرفاً سيطر على أجزاء كبيرة من شمال البلاد عام 2012، الا ان مناطق واسعة لا تزال خارج سيطرة الحكومة.


وأكد رئيس الوزراء أن حكومته « لا تحارب أي مجتمع، بل تحارب ضد انعدام الأمن ».


وما زالت مالي تشهد أعمال عنف على رغم اتفاق السلام الذي وقع في 2015 ويهدف إلى عزل الإسلاميين المتطرفين والابقاء على وجود القوات الفرنسية والأمم المتحدة في المنطقة.

عودة للصفحة الرئيسية