شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد

الثلاثاء 25-12-2018| 15:10

شيخاتو ولد عبد الغفور

أحيل إلى التقاعد نهاية الأسبوع الماضي، المدير العام المساعد للأمن الوطني المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد، ليفقد قطاع الأمن في موريتانيا وفي كل شبه المنطقة، قائدا فذا وخبيرا بارزا، عرفته ميادين العطاء متميزا بالشجاعة والمهنية.
لقد خدم محمد الأمين طوال مساره المهني، هذا الوطن بإخلاص منقطع النظير، من دون تمييز بين مواطنيه على أي أساس كان، وتميز على وجه الخصوص بتمسكه بقيم الشرف والوفاء والإيثار والتضحية.
وإنها لخيبة أمل كبيرة لنا نحن الذين عرفنا هذا الرجل عن قرب وخبرنا حسه الوطني الرفيع واستعداده الدائم لتحمل المسؤوليات وتأدية الواجب بكل تجرد وكفاءة، أن نراه وقد أحيل إلى التقاعد بينما الإمكانية قائمة للتمديد له والاستفادة من تجربته وخبراته.
لقد ساهم بجد ومثابرة في تغيير واقع الشرطة خلال السنوات الماضية، وخصوصا في بلورة نظامها الأساسي الجديد، وكان من المتوقع على نطاق واسع أن تتم ترقيته ليحتل رتبة "مفوض مراقب" –التي استحدثها هذا النظام الأساسي- فيواصل بذلك خدمة قطاعه وبلده، غير أنه للأسف أحيل للتقاعد وهو ما يزال في قمة عطائه.
وإذا كان من المؤسف فعلا أن يتم التفريط في خبرات مماثلة، يحتاجها البلد وتحتاجها كل شبه المنطقة، فإنه من المطمئن بالنسبة لي أنني على ثقة من أن المفوض الإقليمي مدت الأمين ولد أحمد سيظل فاعلا رئيسيا وستظل البلاد في حاجة إلى خدماته.

عودة للصفحة الرئيسية