رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



التمثيل العشوائي

عن صفحة الكاتب

الأربعاء 19-12-2018| 21:20

محمد ولد أحمد الميداح

خلال الأشهر الماضية، تبادل شخصان يبدو من أحاديثهما أنهما يسبحان في الدرك الأسفل من الجهل و الانحطاط الخلقي سخافات مسجلة في ما بات يعرف عند العامة ب "تلاسن أهل الشرگ و أهل الگبلة"... شخصان فقط لا شك أنهما ليسا مخولين من طرف هؤلاء و لا أؤلئك...

و مع ذلك، تداول الناس تلك "الأوديوهات" و استيقظت فيهم الحمية الجهوية و القبلية و حسب بعض السذج أن الشخصين قد حصلا فعلا على تفويض رسمي من الجهات التي تحدثا باسمها...

و كثيرا ما نسمع إحالات من نوع "گالو أولاد ديمان" و "گالو أولاد بوحمد" و "گالو ادابلحسن" و "گالو أولاد".... فيتصور بعضنا أن هذه القبيلة المذكورة عقدت مؤتمرا عاما لتقول كلمة واحدة ستصبح ماركة مسجلة باسمها.

و منذ يومين، طالعتنا المواقع بنبإ مفاده أن "أطر اترارزه" سيطلبون من الرئيس تمديد المأموريات أو شيئا من ذلك القبيل...

و مع أن العارفين بي من الأهل و الأصدقاء يدركون أن لا رغبة لي في ما يشغل الآخرين من مواقف "سياسية" و أني آليت على نفسي أن أعتزل الخوض في هذه الأمور و أن لا أشارك ب "لا و لا ب نعم"، و أني لست في عير الموالاة و لا في نفير المعارضة، فمن حقي الطبيعي أن أوجه أسئلة للذين نصبوا أنفسهم متحدثين باسمي من دون مشورة و أقصوني من جملة أطر ولاية أحبها عن وعي و أزعم أني من أطرها بجدارة... فإليهم أقول و الله الموفق :

١) ما معنى الأطار ؟ و هل تحسبون أن الصفة تنطبق على كل النشطاء في الأحزاب السياسية ؟

٢) بأي حق تدعي فئة قليلة (من الأطر و "المستأطرين") حق أخذ القرارات باسم آلاف الأطر (حقا) و تقحم اسم الولاية في محاولة يائسة أول من يدرك خلفياتها هو فخامة رئيس الجمهورية الذي يعرف الجميع و يميز المصلح من المفسد ؟

٣) أنسي "أطر اترارزه" أن سيادته كان شاهدا على مبادراتهم للتقرب من جميع من سبقوه من الرؤساء و على سرعة سبهم لهم و ابتعادهم عنهم بمجرد مغادرتهم للسلطة ؟

يا ليتنا استنهضنا منظومة قيمنا و أخلاقنا و لم يغب عنا لحظة أن في ما نقوم به "شي يتواسَّ و شي ما يتواسَّ" و "شي اغليظ و شي ارگيگ افلخلاگ"...

و في الختام، اعلموا أن سيادة الرئيس (إن كنتم تثقون به حقا) أدرى منكم بمصالح البلاد و بما توسوس لكم به أنفسكم و أنه لا يحق لأي جماعة أن تتحدث باسم آخرين لم يفوضوها ديمقراطيا و ليس لها "سِــرُُ" في قيادتهم.

عودة للصفحة الرئيسية