بلدان جنوب أفريقيا تسعى للحاق بركب الغاز الطبيعي

وكالات

السبت 15-12-2018| 10:17

تكثف بلدان جنوب القارة الأفريقية جهودها لتسخير إمكاناتها من الاحتياطيات الكبيرة من الغاز الطبيعي التي أظهرت المؤشرات توافرها في المنطقة.
وقال رئيس مجلس إدارة لجنة وزراء الطاقة لتجمع بلدان جنوب أفريقيا SADC، جيف راديبي، في ورشة عمل وزارية عن "بنية الغاز الطبيعي وتنمية السوق"، عقدت أخيراً في هراري، إن استغلال ثروات الغاز الطبيعي لإقليم جنوب أفريقيا سيحسن من أوضاع الطاقة في المنطقة، وسيسهم في خلق مزيج طاقة إقليمي إلى جانب الفحم الذي يهيمن على المنطقة بوصفه المصدر الأبرز للطاقة.
وكشفت المؤشرات أن منطقة جنوب أفريقيا تعد من بين أكبر مناطق العالم من حيث احتوائها على احتياطيات غاز طبيعي.. فأنجولا لديها احتياطيات غاز طبيعي مقدرة تصل إلى 11 تريليون قدم مكعب، بينما تحتوي موزمبيق على أكثر من 180 تريليون وهي كميات يتوقع تضاعفها بحلول عام 2030. وفي جمهورية تنزانيا أظهرت الاكتشافات الأخيرة وجود حتياطيات مثبتة من الغاز الطبيعي بأكثر من 57 تريليون قدم مكعب. وفي ناميبيا توجد احتياطيات مثبتة من الغاز بنحو 3ر1 تريليون قدم مكعب واحتياطيات مقدرة بنحو 9 تريليونات قدم مكعب.
كان وزير الطاقة في جنوب أفريقيا ورئيس لجنة وزراء الطاقة لتجمع بلدان جنوب أفريقيا SADC، جيف راديبي، قال في ورشة عمل استضافتها بلاده أخيراً "إن احتياطيات الغاز الطبيقي في منطقة سادك تمثل فرصة مهمة من أجل التصنيع الذي سيعزز بدوره من النمو الاقتصادي، ويخلق فرص عمل، ويجذب استثمارات جديدة وسيزيد من يسر الوصول إلى مصادر الطاقة بين شعوب المنطقة."
ويرى مراقبون أن تعزيز مشروعات استخراج الغاز في منطقة جنوب القارة الأفريقية ونقله وتوزيعه وتصديره سيجلب مليارات الدولارات إلى الإقليم سنوياً.
ولفت إلى أن تلك الفرصة الهائلة لا يمكن بلوغها والاستفادة منها ما لم تطور المنطقة من البنية التحتية الأساسية استخراج وتشغيل الغاز ونقله وتوزيعه لتزويد الأسواق الإقليمية باحتياجاته حتى لا تحجم سادك نفسها كمُصدِّر للغاز فحسب."
ومن أبرز الخطط التي استطلعها تجمع "سادك" إمكانية تأسيس مجمع صناعات غاز طبيعي لسادك يصمم لريط سلاسل إنتاج الغاز في المنطقة بهدف ربط مراكز إنتاج الغاز الطبيعي بأسواق الطاقة المحلية والإقليمية. ومن أبرز الأمثلة على مشروعات الغاز الطبيعي الناجحة في المنطقة يأتي مشروع خط أنابيب غاز يربط من موزمبيق (تيماني/ باندي) ليصل إلى جنوب أفريقيا (سيكوندا ) ، علاوة على خط أنابيب غاز غرب أفريقيا الذي يضم نيجيريا وبنين وتوجو وغانا.

عودة للصفحة الرئيسية