الامارات تخصص 25 مليون دولار لتمويل مشاريع شبابية في موريتانيا المنتدى: الرئيس مسؤول عن محاولات وأد المسار الديمقراطي قراءة في "زيارة غريبة لوزير دفاع إيران إلى موريتانيا" نواب: مستعدون لرفع دعوى ضد من يستهدفون الدستور الرئيس عزيز يبدأ زيارة لدولة الامارات تكريم بعض عمال جهة انواكشوط حزب اللقاء يندد بالحراك البرلماني لتعديل الدستور تيار الوفاق الوطني: من أجل ثوابت دستورية مستقرة مارتينز يستعيد ثقة الاتحاد الوطني لكرة القدم المأمورية الثالثة.. أشواك على الطريق

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



بشار الأسد: دولة خليجية وقفت معنا السنوات الماضية

وكالات

الاثنين 10-12-2018| 12:58

أشاد الرئيس السوري بشار الأسد بإحدى الدول الخليجية، مؤكدا أنها فهمت أبعاد الحرب على سوريا.

وخلال حواره مع صحيفة "omandaily" العمانية، أكد الأسد، أن سلطنة عمان لم تقطع علاقاتها ببلاده طيلة الأحداث، لأن لديها فهما أعمق لما يحدث في سوريا، ولأبعاد الحرب الدولية ضدها.

وقال الأسد، إن "مسقط كما فعلت مع إيران بداية الثمانينيات، ومع العراق مطلع الألفية الجديدة لم تقطع أيضا علاقاتها مع سوريا خلال أحداث السنوات السبع الماضية، رغم القطيعة العربية والإقليمية والدولية، لأن لدى السلطنة فهما أعمق لما يحدث في سوريا وأبعاد الحرب الدولية التي شنت عليها، وما تعرضت له دمشق من أصناف التنظيمات والمسلحين، لذلك فهي تنتهج تعاطيا ثابتا لم يتغير وأداء تكتيكيا في الممارسة السياسية لأسباب عدة ولديها استقرار في هذه الرؤية، بعكس بعض السياسات التي تذهب إلى مسارات بعيدة عن الواقعية".
وفي سياق آخر، شدد الرئيس السوري على أن الحرب ضد سوريا لم تبدأ عام 2011، بل قبل 20 عاما، لافتا في هذا الصعيد إلى تأثير وسائل الاتصال الاجتماعي "التي بلغت ذروتها مع مطلع الألفية والتي استغلت ضدنا كعرب، ومن خلالها تم تكييف الكثير من الانطباعات والأفكار وبناء الانطباعات المسبقة".

وعن نهاية الحرب قال الأسد : "إذا انتهت كل العوامل الخارجية التي أشعلت شرارة الأزمة، نستطيع الانتهاء من الحرب خلال شهور معدودة، ونحن متفائلون من الوضع الداخلي، لأن الكثير من السوريين أصبحوا مع الدولة، وهذا مؤشر للحالة الوطنية التي أسهمت في بدء عودة الأراضي إلى الدولة بدءا من تحرير درعا وريف حماه وحمص وحلب الشرقية".

عودة للصفحة الرئيسية