رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



الرئيس النيجيري: لم أمت!

الثلاثاء 4-12-2018| 00:17

نفى الرئيس النيجيري محمد بخاري شائعة تزعم وفاته واستبداله بشبيه له يحل محله.
وكان البعض قد اعتقد أن الرئيس قد "استُنسخ"، لكن بخاري قال "إنه أنا بالفعل، أؤكد لكم ذلك".
وراجت شائعات على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقول إن شخصا آخر يدعى "جبريل" من السودان يحل محل الرئيس النيجيري.
ويعاني بخاري، الذي يسعى إلى إعادة انتخابه في فبراير/شباط العام المقبل، من اعتلال صحي منذ توليه مهام منصبه في عام 2015.
وخضع الرئيس النيجيري، البالغ من العمر 76 عاما، للعلاج في بريطانيا لفترة استغرقت ثلاثة أشهر عام 2017. ثم قال في وقت لاحق بعد عودته إلى نيجيريا :"لم أكن مريضا جدا على الإطلاق"، غير أنه لم يفصح عما كان يعاني منه.
ووفقا لتحقيق في صحة المعلومات أجرته وكالة فرانس برس للأنباء، فإن الشائعات بدأت أواخر العام الماضي، وانتشرت على موقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب. كما روجت مشاركات مستخدمين تلك الشائعات أكثر من 500 ألف مرة.
وكان الرئيس النيجيري السابق، جودلاك جوناثان، من أكثر الأشخاص الذين رصدت التحقيقات ترويجه للشائعات.
وأضافت الوكالة أن نامدي كانو، زعيم مجموعة "شعب بيافرا الأصلي"، أيضا كان من بين أولئك الذين أشعلوا الشائعات.
وفي إحدى المرات نشر كانو صورتين لبخاري، واحدة منها معكوسة الاتجاه، زعم من خلالها أن الزعيم النيجيري، الذي يكتب بيده اليمنى، يظهر في الصورة يكتب باليد اليسرى، "كدليل" على استبدله بشخص آخر.
كما استعان من يروجون هذه الشائعات بمشهد من فيلم "فيس أوف" إنتاج عام 1997 للحديث عن احتمال زرع وجه بخاري المتوفى في جسد شخص آخر.
وردا على سؤال أثناء اجتماع مع مغتربين نيجيريين في بولندا، يتعلق بالشائعات، قال بخاري إن من يروجون هذه الشائعات عن حالته الصحية "جهلاء لادين لهم".
وأضاف بخاري الذي كان في بولندا لحضور مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ :"كثيرون كانوا يأملون وفاتي خلال مرضي. بل وصل الأمر بالبعض إلى التواصل مع نائب الرئيس على افتراض وفاتي".
وقال :"أحرجه ذلك كثيرا وبالطبع، زارني عندما كنت في لندن خلال فترة النقاهة، إنه أنا بالفعل، أؤكد لكم ذلك".

عودة للصفحة الرئيسية