ذ.بوحبيني: إلى متى؟ أمريكا تمنع الرئيس الغامبي السابق وعائلته من دخول أراضيها تحضيرات لعقد القمة السابعة لاتحاد المغرب العربي مبادرة "نثق في موريتانيا" (نشر الثقافة القانونية في موريتانيا) موريتانيا: نتطلع إلى تشجيع الاستثمار في قطاعات المعادن والنفط والغاز افتتاح مؤتمر"موريتانيد" لقطاع النفط والمعادن موريتانيا و الرئيس القادم بين حقيقة الواقع و متطلبات المستقبل يوم دام على طريق الأمل فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية في السنغال منظمة موريتانية تساهم في تشكيل شبكة شرق أوسطية

المنتدى: نعلن عدم الترحيب بزيارة محمد بن سلمان

بيان

السبت 1-12-2018| 20:13

يقوم غدا ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بزيارة لبلادنا. إن هذه الزيارة تأتي في ظروف تملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني والمدافعين عنها في وجه الطغيان الإسرائيلي والداعمين له، وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يعربوا عن عدم ترحيبهم بها.
أليس محمد بن سلمان هو من جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لدولة إسرائيل، الذي لولاه لكانت هذه الأخيرة اليوم في مأزق حقيقي، وذلك بشهادة رئيس الولايات المتحدة نفسه؟
أليس حكم محمد بن سلمان هو من استدرج الصحفي جمال خاشقجي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول ليتم قتله وتقطيع جثمانه وإخفائه في جريمة نكراء لا تزال أصابع الاتهام بالمسؤولية المباشرة عنها تشير إلى محمد بن سلمان نفسه؟
أليس محمد بن سلمان هو من كمم الأفواه وقضى على ما كان موجودا من حرية التعبير في المملكة، وزج بالعلماء والصحفيين وأصحاب الفكر والمدونين في السجون؟
إننا في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة :
- إذ نؤكد تعلقنا وتشبثنا بالروابط التاريخية القائمة على الأخوة والمحبة والاحترام بين الشعبين الشقيقين الموريتاني والسعودي، نعتبر أن التوجهات والممارسات التي أدخلها محمد بن سلمان على مواقف وسياسات المملكة العربية السعودية قد أضرت بصورة ومكانة بلد وشعب ظلا عزيزين على قلب كل مسلم ومحل تقدير من لدن الجميع.
- نعلن عدم الترحيب بهذه الزيارة لما أحدثه محمد بن سلمان من مواقف أضرت بالمصالح الحيوية للعرب والمسلمين، وذلك من خلال التنسيق مع الولايات المتحدة من أجل تصفية القضية الفلسطينية، والاعتداءات السافرة على حقوق الانسان وحرية التعبير.
- ندين بشدة الجريمة الشنيعة التي راح ضحيتها الصحفي جمال خاشقجي ونطالب بتحقيق جدي وشامل لتحديد المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة ومحاكمتهم محاكمة عادلة لينالوا العقاب المستحق.


نواكشوط، 1 دجمبر 2018

عودة للصفحة الرئيسية