رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



زيارة بن سلمان بين الترحيب و التحفظ

السبت 1-12-2018| 10:10

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

منذو أيام يدفع البعض الرأي العام المحلي باتجاه الانشغال، بأربع ساعات ،سيمضيها بن سلمان مع عزيز و حكومته ،و هم ربما، الطامعون فعلا ،فى رجع هذه الساعات الأربع ،القليلة بامتياز ،فى عمر الدول و الأمم .
أما العلاقة بين موريتانيا و السعودية ،فهي فوق هذا اللغط المشوب بالترحيب المتكلف أو التحامل الزائد .
شخصيا كصحفي، لا أرحب بشخص ،يتهمه كثيرون ،بدم صحفي مثلى،قتل على أبشع وجه .
أما السعودية، فعلاقتنا معها ،كشعب و دولة ،فغائرة فى العمق الإيجابي المتنوع ،و لا يمكن أن يشكك أحد فى حاجتنا للتعاون معها ،خصوصا فى أوضاع ،مازلنا نعانى فيها من انعكاسات و عوامل متعددة.
لكن هذه العلاقات الأخوية و الرسمية ،فوق المصالح و الاعتبارات الضيقة .
و إن صدقت الاتهامات ،ضد بن سلمان أم لم تحسم ،فإن العلاقات بين الشعبين و الدولتين ،ستظل أبدا ،بإذن الله،فوق كل التأويلات و المغالطات و المزايدات .
و لعل هذه الساعات القليلة ،و فى ظرف حساس ضبابي كهذا ،قد لا تكون الأمثل ،لدفع العلاقات الثنائية، السياسية والتنموية، نحو الأحسن .
و ما بين نموذجين ،عربين متباعدين ،من استقبال بن سلمان ،فى جولته الحالية، يمكن للجهة الرسمية المورياتنية ،أن تذكر بن سلمان بنموذحها الايحابي ،فى التعامل مع الصحافة ،حيث ظلت سلطتنا الراهنة ،رغم بعض المآخد ،حريصة على تكريس الحرية الإعلامية .
و إن كان ذلك فى صعوبة بمكان ،فى حساب ولد عبد العزيز ،إلا أن الفرصة،ربما تكون متاحة، للرئيس الموريتاني ،لتوجيه ولي العهد السعودي الزائر ،بضرورة الإعلان مجددا ،عن استهجان مقتل خاشقجى،و فتح سجل جديد، بالمملكة العربية السعودية ،لتحرير الصحافة و تمكينها من دورها النقدي و التوجيهي ،كاملا ، عسى أن يفتح ذلك ،أفقا ايجابيا مهدئا .
إن العالم تغيركثيرا،و الوطن العربي، لن يظل بمنأنى ،عن أجواء العولمة ،و مثل هذا الاعتداء ،الذى حصل، للأسف البالغ ،ضد زميلنا السعودي ،جمال خاشقجى،لن يزيد الحرية الصحفية، فى عالم العرب،مع مرور الوقت ،إلا قوة و رسوخا و تأثيرا فعليا واسعا ،لا مرد له ،بإذن الله .
و من وجه آخر ،مهما كانت الظرفية الخاصة، لعلاقات السعودية ،من منظور دولي ،إلا أن مكانة السعودية ،ستظل تفرض عليها ،العناية القصوى ،بقضية الأمة المركزية،فلسطين،و اللجوء لعمقها العربي و الاسلامي ،قبل جهات أخرى ،انتهازية ابتزازية ،هدفها بالدرجة الأولى، استغلال اللحظة و استنزاف و استباحة خيرات الأمة و الانقضاض عليها،حين يتحكم الخلاف و التخاذل ،فى كافة أطرافها .

عودة للصفحة الرئيسية