نعم لتثبيت السرعة في حافلات شركات النقل

الاثنين 19-11-2018| 10:07

بيان بمناسبة اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث الطرق

منذ العام 2005 والعالم يتذكر في كل ثالث يوم أحد من شهر نوفمبر ضحايا حوادث الطرق، ونظرا لأهمية تخليد هذا اليوم، فقد قررنا في حملة "معا للحد من حوادث السير" أن نتذكر بهذه المناسبة ضحايا حوادث السير في موريتانيا.

فبجمع الأرقام التي تنشرها سنويا الجهات الرسمية، فسنجد بأنه قد وقع في موريتانيا ما يزيد على 110 آلاف حادث سير خلال الخمسة عشرة سنة الأخيرة، تسببت في وفاة ما يزيد على 3 آلاف شخص، وإصابة ما يفوق على 40 ألف شخص بجروح متفاوتة في الخطورة.

إنها حصيلة ثقيلة وأرقام كبيرة لا يمكن تصورها إلا بالنسبة لبلد عاش حربا لسنوات عديدة، والحقيقة أننا في هذه البلاد عشنا حربا حقيقية على الطرق كانت في كل يوم تحصد المزيد من الضحايا.

لقد قررنا في الحملة أن نخلد هذا اليوم العالمي لتذكر ضحايا حوادث الطرق (18 نوفمبر 2018) تحت شعار " نعم لتثبيت السرعة في حافلات شركات النقل"، وفي هذا الإطار فقد نظمنا زيارات ميدانية لعدد من شركات النقل، وقد طالبنا القائمين على تلك الشركات بضرورة وضع أجهزة تثبيت السرعة في حافلاتها حفظا للأنفس وحفظا لممتلكات، وفي هذا الإطار دائما فإننا نوجه نداءً إلى الجهات الرسمية بضرورة التحرك العاجل من أجل إلزام شركات النقل بوضع أجهزة تثبيت السرعة في حافلاتها، على أن لا تتجاوز السرعة المثبتة 90 كلم / للساعة.

وفي الأخير فإنه لا يفوتنا بمناسبة تخليد هذا اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الطرق، أن نذكر من جديد بمطالب الحملة التي رفعناها خلال السنوات الثلاث الماضية :

1 ـ إصلاح وترميم المقاطع المتهالكة من الطرق الحيوية

2 ـ توفير فرق إسعاف وإنقاذ بكامل التجهيزات على كل المقاطع الحيوية من الطرق

3 ـ تفعيل نقاط التفتيش والصرامة في تطبيق قواعد السلامة المرورية ( تحريم الحمولة الزائدة؛ مراقبة السرعة؛ وقف الفوضى في منح رخص السياقة ...)

4 ـ ضبط وتنظيم حركة الشاحنات بما يساهم في الحد من حوادث السير، وخاصة على مقطع (نواكشوط ـ بوتلميت).

5 ـ الاهتمام بالتوعية والتحسيس، وتحديد أسبوع ـ أو على الأقل ـ يوم وطني للسلامة المرورية.

نواكشوط : 18 نوفمبر 2018

حملة "معا للحد من حوادث السير"

عودة للصفحة الرئيسية