رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



الشوط الثالث المثير للجدل هو اللغز

إزدواجية المصاعب المعيشية و الركود السياسي ،إلى متى ؟

الجمعة 26-10-2018| 22:43

بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

تعودت الأنظمة العاجزة فى معالجة الأسباب الجوهرية للفشل العام أن تتبع على الأقل سياسية إلهائية استهلاكية، للتخفيف من ركود حياة السواد الأعظم من المواطنين البؤساء !.

فإذا كانت النخبة المتسيسة واعية بصعوبة تجاوز أغلب حالات الفشل العام فى مجمل القطاعات المحورية : تسيير الشأن العام ، الاجتماعي السياسي التعليمي الصحي الغذائي الأمني ،و غيره .فعلى الأقل يتم التعامل بحرفية و مهارة مع معاناة المواطن النفسية ،للايحاء إليه بأن جرعة الأمل متجددة و قابلة للتنفيذ و التجسيد على أرض الواقع !.

أما فى الحالة الراهنة ،فقد تجاوزنا رمضان و أريحيته وموسم الحج و قدسيته و الحملة و سركها و مسرحها الفلكلوري ،و رغم تجاوز الوقت المعهود فى العرف الديمقراطي لظهور الحكومة الجديدة، إلا أن شيئا لم يطرأ و لم يتجدد !.

و أصبح الرأي العام فى أغلبه بين طاحونة المصاعب المعيشية المادية اليومية و ركود عجلة شائعات و قصص و ألاعيب ساس يسوس ، و لو كانت للإستهلاك المكشوف و الالهاء بالدرجة الأولى!. لأن الأمل محدود فى تجاوز التحديات الكبرى بمجرد ظهور حكومة جديدة ، كليا أو جزئيا فحسب .

فالعلة بالدرجة الأولى فى المنهج ربما ، قبل الشخوص و الأشباح و تغيير الأسماء و الأشكال فقط !!!. أما "اتبرت" و الركود ،إجتماعها لوقت طويل غير صحي ،لا نفسيا و لا معيشيا و لا سياسيا، و لا و لا ... !.

فإلى متى هذا الانتظار المربك المهين المرهق الممل ؟!. أم أن الشوط الثالث المثير للجدل و الحيرة ،هو اللغز وراء هذا التذبذب و التأجيل المزعج ،على رأي الجميع تقريبا؟!.

عودة للصفحة الرئيسية