ظواهر قد تكون فاقمت من تفشي حمى الضنك في ازويرات (بيان)

الخميس 25-10-2018| 19:41

تعاني ساكنة ازويرات من تفشي حمى الضنك بشكل منذر بالتفاقم ويستدعى تدخلا عاجلا وبمستويات على قدر الخطر المحدق بالسكان. فكون هذا الوباء قابل للتحول إلى مستويات أشد خطورة كالحمى النزيفية أمر يستدعي دق ناقوس الخطر وتجنيد كافة الامكانات ومن جميع الجهات الرسمية والمدنية على حد السواء.


فعلى المستوى الرسمي يتطلب الأمر توفير الأدوية التي نفدت من مراكز الاستطباب ومراقبة الأسعار على مستوى الصيدليات التي ذهبت بها الانتهازية إلى حد أعجز غالبية المرضى من الحصول على الدواء اللازم. كما يستدعي الأمر البحث والتحري عن الأسباب الحقيقية لانتشار هذا الوباء وظروف ظهوره أصلا. وهنا تجدر الإشارة إلى بعض الظواهر التي قد تكون فاقمت الوباء إن لم تكن سببا له في الأصل :


· تهالك شبكة الصرف الصحي للحي الصناعي لاسنيم التي تعاني في الغالب من الانسدادات وتترك سيول ماء الصرف الصحي تفور منها وتجوب شوارع المدينة ووسطها لأيام من دون نكير ولا اعتراض من أي جهة بما فيها الجهة المختصة بالدرجة الأولى أي البلدية


· أحواض ماء الصرف الصحي التي تلف المدينة وما تشكله من بيئة مثالية لتكاثر وانتشار البعوض فيها


· القمامة وانتشار تكدسها في الأحياء وتراجع خدمات البلدية في إزاحتها ومعالجتها


· السلوك غير المدني لعمال التنظيف وغسل الثياب والأفرشة وممارسة بعضهم لأنشطتهم في الشوارع وسكبهم لنفاياتهم فيها خاصة في الأحياء المزدحمة مما يؤدي لانتشار المستنقعات الضارة والبعوض الناقل للمرض


أما على مستوى هيئات المجتمع المدني فيرجى منها المساهمة الفعالة في التوعية الصحية وسبل الوقاية وإغاثة المعدمين والعاجزين عن شراء الدواء وتسهيل مساهمة فاعلي الخير ووصولهم إلى المحتاجين الحقيقيين وفي هذا الإطار فإن حزب تواصل يستنفر كافة منتسبيه للمشاركة الفعالة في هذا المضمار خاصة أولئك المنخرطين في هيئات خيرية وإغاثية أو شبابية. كما ينادي بإشاعة روح التضامن والتكافل التي يؤكدها ديننا الحنيف وفق توجيهات نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم : " مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" شفا الله مرضانا وأذهب عن المرض والوباء إنه كريم سميع الدعاء.


التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)


قسم ازويرات

عودة للصفحة الرئيسية