نتائج اجتماع مجلس الوزراء "أمير الشعراء 8" يطلق أولى حلقاته التسجيلية لأول مرة منذ 1992.. الجزائر تحتفل بمرور عام بلا “هجوم إرهابي” توقعات بتحقيق موريتانيا لأعلى نمو في المنطقة المغاربية من طرائف التعيينات: ولد أمجار وولد أمجاد ودمبة ولد الميداح ديبلوماسي: لا تأكيد حتى الآن لزيارة الرئيس عزيز إلى دمشق قل للمخلَفين عن المسيرة مليونية مناهضة الكراهية: ثورة ضد تلجيم الشعب عن ترشيح ولد بوعماتو لرئاسيات 2019 رسالة من الرئيس الايراني إلى الرئيس عزيز

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



العرب ولعبة الفخ

تدوينة

الأحد 21-10-2018| 22:00

الدكتور محمد السالك ولد ابراهيم

توشك الأوضاع السياسية في الخليج العربي وشبه جزيرة العرب أن تتفجر بعد ظهور النتائج المنتظرة للتحقيق الجنائي التركي في جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في ما يشبه لعبة الفخ. وفي خضم ذلك، يرجح أن يؤدي ذلك الانفجار إلى زلزال سياسي ستكون له تداعياته الجارفة وارتداداته الخطيرة على مختلف الأصعدة. ولعل أغرب ما في الأمر هو أن العالم العربي سيواجه حالة فريدة بالغة التعقيد من الاستقطاب والتشرذم والارتباك، تعيد إلى الأذهان هزات كبرى سابقة عرفها العرب في تاريخهم القريب. سيشبه المشهد إلى حد كبير، الوضع العربي عشية الاجتياح العراقي للكويت في الثاني من أغسطس سنة 1990، لكن مع مضاعفات حدث آخر تاريخي كبير هو إضرام محمد البوعزيزي للنار في جسده يوم 17 ديسمبر 2010، الذي شكل الشرارة الأولى لاندلاع الربيع العربي في منطقة المغرب العربي.
وعلى المدى القصير، ربما تتخذ التطورات مسارات مختلفة، لكنها ستفضي إلى حالة من الارتباك الشديد، وتفاقم الأزمات، وتزعزع الاستقرار إثر تفكك ثم انهيار النظام العربي الرسمي المتآكل أصلا في بلدان المنطقة.. وربما تؤدي تداعيات الأحداث المتلاحقة إلى استغلال الموقف من طرف القوى الدولية والإقليمية كمدخل لإعادة تقسيم المنطقة وتقاسم الهيمنة عليها وفق خرائط باتت نماذج منها معروفة منذ فترة.
وهكذا تتواجد على الأقل، خمسة أجندات إقليمية وعالمية كبرى، باتت جاهزة للتعامل مع حدث جيو-إستراتيجي مفصلي بهذه الضخامة. ولكن للأسف، وحدهم العرب هم من ليست لديهم أجندة واحدة ولا موحدة.. وبالتالي سيكونون الخاسر الأكبر في لعبة الفخ..

عودة للصفحة الرئيسية