قضية خاشقجي: دائرة الشك تتسع حول خديجة! بومبيو أخبر محمد بن سلمان أن "مستقبله كملك في خطر" الْمَجالِسُ الْجَهَوِيَة و واجِبُ الحَذَر مِنْ أَخْطاءِ التَأْسيس غوانتانامو.. من معتقل سيء "السمعة" إلى سجن مترف! من أجل صحافة جادة هل تعيد أسرة آل سعود ترتيب أوراقها بعد "زلزال" خاشقجي؟ بيانات وزارة الخارجية.. أخطاء لغوية ودبلوماسية شنيعة! حول الفصل التعسفي لعمال فى شركة النقل العمومي الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول اعلان لاكتتاب وكيل تسويق

المعارضة: سنرفع التحدي في عرفات والميناء

بيان

الجمعة 12-10-2018| 19:46

لقد أكدنا منذ البداية على أن المسلسل الانتخابي الذي عاشته البلاد خلال الأسابيع الماضية، والذي لا تزال بعض ارتداداته مستمرة، قد دار في ظروف أصرت السلطة على التحكم فيها، بدء بالارتجالية والتسرع في إعداده، وإقصاء المعارضة الديمقراطية عن هيآت تنظيمه والإشراف عليه، والإعداد المريب للملف واللائحة الانتخابيين، والتدخل المكشوف في تعيين مكاتب الاقتراع، ورفض الممثلين داخل المكاتب، ورفض تسليم المحاضر وتحريفها في الكثير من الحالات، إضافة إلى انخراط الدولة السافر بجميع وسائلها، بدء برئيسها، في كل مراحل العملية الانتخابية.

وعلى الرغم من هذه الظروف الموغلة في الحيف، يصر النظام على قرصنة بعض النتائج التي استطاعت المعارضة الديمقراطية انتزاعها رغم كل هذه الاكراهات. ومن أجل ذلك، وبعد أن تجلى بطلان ادعاءاته أمام إعادة فرز صناديق الاقتراع، لجأ إلى قضائه الذي يستخدمه لبلوغ مآربه وتصفية حساباته. وهكذا، وعلى سبيل المثال لا الحصر، رفض هذا القضاء دعوى المعارضة الوجيهة والمبررة فيما يخص ولاية داخلت نواذيبو ومقاطعتي بوتلميت ولكصر، وقبل دعوى النظام التي لا تستند إلى أي مسوغ قانوني فيما يخص مقاطعتي الميناء وعرفات، حيث قرر إجراء شوط ثالث في هاتين المقاطعتين يوم 27 أكتوبر الجاري.

لقد شاركنا في هذه الانتخابات دون أي وهم فيما يخص عدم حريتها، وعدم شفافيتها، وعدم تكافؤ الفرص فيها، بل دخلناها انتصارا لإرادة الشعب وتلبية لتطلعه إلى التغيير وإلى حكم رشيد وحياة أفضل. وإننا، وبنفس الإرادة وبنفس الثبات، سنشارك في هذا الشوط الثالث المفروض ظلما ضد إرادة الناخبين. وسنرفع التحدي في هذه المعركة انتصارا لناخبي هاتين المقاطعتين ووفاء للثقة التي منحوها لمرشحينا.

إننا في الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية :
• ندعو كل المنخرطين في الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية وكل مناصريه إلى النزول إلى الميدان للتعبئة والانتظام من أجل أن يكون يوم 27 أكتوبر 2018 يوم نصر لقوى التغيير والحرية.
• نهيب بكل القوى الوطنية للانتصار لسكان الميناء وعرفات ضد الظلم والغبن، وذلك بالتعبئة والاندفاع والوحدة من أجل أن يكون هذا الشوط الثالث صفعة لمن يقفون ضد إرادة الشعب.
• نذكر النظام بأن التجربة أثبتت في بلدنا وفي غيره من البلدان أن من يحاول سد باب التغيير عن طريق الديمقراطية وصناديق الاقتراع يفتح لا محالة باب التغيير بطرق أخرى قد لا تكون محمودة العواقب.
نواكشوط، 12 أكتوبر 2018
الحلف الانتخابي للمعارضة الديمقراطية

عودة للصفحة الرئيسية