وزراء ومستثمرون يجتمعون بالمعبر الحدودي الموريتاني الجزائري

الخميس 4-10-2018| 13:14

أفادت مصادر من وزارة التجارة الجزائرية، بأن وفدا حكوميا رفيع المستوى، يتكون من وزير التجارة سعيد جلاب ووزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان، سيحلّ بالمعبر الحدودي الرابط بين الجزائر وموريتانيا بولاية تندوف، وسيكون الوفد الحكومي مرفوقا بـمجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين، تتشكّل من سبعين مستثمرا.


ووفقا للمصادر ذاتها، فمن المرتقب أن يعقد وزير التجارة سعيد جلاب لقاء مصغرا مع رجال الأعمال، لدراسة فرص ومباشرة التصدير والاستيراد، من خلال المعبر الحدودي مرورا إلى دولة موريتانيا، بينما ستكون لوزير الأشغال العمومية فرصة الاطلاع على الطريق الرابط بين مدينة تندوف والزويرات رفقة الشركاء الاقتصاديين.


ومن المنتظر أن تنظم الجزائر معرضا خاصا بالمنتوجات الجزائرية في موريتانيا أواخر شهر أكتوبر الجاري، كما سيقام معرض آخر خاص بالمنتجات الموريتانية بولاية تندوف، بمشاركة عارضين من دول موريتانيا، مالي، السينغال والصحراء الغربية.


وقال رئيس نادي المصدرين الجزائريين جمال شلوش، في تصريح على أمواج الإذاعة الوطنية أمس، إنّ فتح المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا من شأنه تحويل ولاية تندوف إلى منطقة عبور للجزائر نحو إفريقيا الغربية، بعدما كان الإشكال يتمثل في النقل الجوي للسلع، حيث بات متاحا نقلها برا نحو مركز الاقتصاد الإفريقي العاصمة السنيغالية دكار. ولفت جمال شلوش إلى أنّ معرض الجزائر المقرر تنظيمه بتاريخ 22 أكتوبر الجاري ستشارك فيه أكثر من 200 مؤسسة عارضة، وسيعرف توقيعا على عدة عقود بين الجزائر ودول إفريقية.


ومن المنتظر أن يفتح ربط شبكة الطرق الموريتانية بالجزائر آفاقا واعدة أمام الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر موريتانيا بوابة إلى دول جنوب غرب إفريقيا، على غرار السينغال، كوت ديفوار وغانا، التي تحقق نسب نمو هي الأعلى في إفريقيا، حيث الفرص واعدة لترويج المنتجات الجزائرية. كما أن الموانئ الموريتانية المطلة على الأطلسي يمكنها المساهمة في تعزيز المبادلات التجارية مع دول أمريكا الجنوبية.

عودة للصفحة الرئيسية