الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول اعلان لاكتتاب وكيل تسويق تصفيات امّم افريقيا: موريتانيا تتصدر مجموعتها بعد الفوز على أنغولا في سبيل الحق (2) هل انتهى شهر العسل لولي عهد السعودية؟ تحديد آخر أجل لاستبدال البطاقة الرمادية موريتانيا تعلن دعم موقف السعودية فى قضية خاشقجي بحث فرص التعاون بين هيئات أرباب العمل الموريتانيين والتونسيين افتتاح دورة تكوينية لفائدة الصحافة القضائية ترامب: كأن قتلة مارقين تسببوا بمقتل خاشقجي

تنظيم سياسي يعلن استئناف أنشطته

الثلاثاء 2-10-2018| 01:23

أطلق تنظيم "من أجل موريتانيا" نداءً من أجل تكاتف جهود كل القوى الحية في البلاد لضمان تناوب سلمي و هادئ على السلطة عبر تنظيم انتخابات رئاسية شفافة و نزيهة في مواعيدها المحددة طبقا لمقتضيات الدستور و القانون.
و أعلن التنظيم في بيانه استئناف النضال في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد داعيا اعضاءه و خلاياه داخل موريتانيا و خارجها إلى الاتصال بالمنسقية العامة. كما أكد استعداده للتنسيق مع الجميع من أجل ترسيخ الديموقراطية و حماية مكتسبات الشعب الموريتاني التي انتزعها بعد نضال طويل.
وقد تأسس تنظيم "من أجل موريتانيا" مباشرة بعد الانقلاب على الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله على يد مجموعة من الأكاديميين و الباحثين الموريتانيين في أوروبا و أمريكا و له مكاتب في بلدان اخرى في إفريقيا و آسيا.

نص البيان:


من أجل تناوب سلمي على رئاسة الدولة
لقد عجزت الحكومة الموريتانية عن القيام بمهامها، وفشلت في النهوض بالبلاد وتنميتها، وحرمت الشعبَ من الاستفادة من ثمار ثرواته الكثيرة والمتنوعة، ولا أدَلَّ على ذلك من تَدنّي مستوى المعيشة وغيابِ خدمات ضرورية كالماء والكهرباء عن مساكن كثير من المواطنين في العاصمة وفي مختلف جهات الوطن، إضافة إلى تردّي مستوى التعليم وضعفِ الرعاية الصحية وانتشار الرشوة والمحسوبية والفساد المالي والإداري.
إن استحواذَ قادة الجيش وقواتِ الأمن على مقاليد الحكم هو السبب الرئيسي للوضع المزري الذي آلَت إليه أحوال بلادنا. لقد أفْسدوا السياسة وأفرَغوا العملية الديمقراطية من محتواها وقصّروا في أداء المهام الملقاة على عواتقهم. وإنه لا سبيل إلى تنمية حقيقية مستدامة غير إقامة دولة المواطنة الكاملة حيث يسود القانون ويُفصل بين السلطات، ولن يتأتى ذلك إلا بعودة الضباط إلى ثكناتهم.
لقد صبر الموريتانيون طويلا على ظلم الأنظمة العسكرية واستبدادها، وناضلوا سلميا، ونجحوا في انتزاع حقوق أساسية كحرية التعبير والتنظيم والتأكيد في الدستور على مبدإ التناوب السلمي على السلطة. غير أن هذه المكاسب الهامة تبدو مُهدَّدةً الآن أكثر من أي وقت مضى، ويتطلب الحفاظ عليها وتعزيزُها مواصلةَ النضال ومقارعة النظام الفاسد.
لقد دقَّت الانتخاباتُ الأخيرةُ ناقوس الخطر، حيث أبانت تصرفات وتصريحات رأس النظام أثناء الحملة وبعدها عن تشبثه بالحكم وعزْمِه البقاء في السلطة مهما كلف ذلك البلادَ من ثمن، وأظهرت استخفافَه بالقَسم والعهد الذي قطع على نفسه، واستعدادَه لانتهاك الدستور والقوانين، واستغلالَه القضاء لتصفية الحسابات مع المنافسين السياسيين، وتعسُّفَه في استعمال السلطة، وعادَت للواجهة مظاهرُ وسلوكياتٌ من عهود غابرة اعتقد الموريتانيون أنها صارت من الماضي ولن تعود، فحُشدت القبائل وابتُز الموظفون وسلّطت الضرائب على رجال الأعمال المعارضين وسُجن الحقوقيون وأُغلقت المؤسسات الخيرية والعلمية وهُدّدت الأحزاب السياسية وزُورت محاضر التصويت.
وإدراكا منا لحساسية المرحلة التي يمر بها وطننا وسعيًا لدرء المخاطر المحدقة به، فقد قررنا في تنظيم "من أجل موريتانيا" استئنافَ النضال والعمل بكل الطرق السلمية لفرضِ تنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة في موعدها المحدد، وفق الدستور و القانون، من أجل ترسيخ الديموقراطية وحماية مكتسبات الشعب الموريتاني.
وبهذه المناسبة نوجّه نداءً إلى كل أعضاء التنظيم وخلاياه داخل البلاد وخارجها للاتصال بنا، كما نعلن استعدادنا للتعاون والعمل مع الجميع، و ندعو الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والمدونين وقادة الرأي والشخصيات المستقلة للتنسيق و تنظيم جهودنا من أجل ضمان تناوب سِلميٍّ و هادئ على رئاسة الدولة.


المنسقية العامة 1 أكتوبر 2018
للاتصال : ForMauritania2018@gmail.com

عودة للصفحة الرئيسية