بومبيو أخبر محمد بن سلمان أن "مستقبله كملك في خطر" الْمَجالِسُ الْجَهَوِيَة و واجِبُ الحَذَر مِنْ أَخْطاءِ التَأْسيس غوانتانامو.. من معتقل سيء "السمعة" إلى سجن مترف! من أجل صحافة جادة هل تعيد أسرة آل سعود ترتيب أوراقها بعد "زلزال" خاشقجي؟ بيانات وزارة الخارجية.. أخطاء لغوية ودبلوماسية شنيعة! حول الفصل التعسفي لعمال فى شركة النقل العمومي الشرطة التركية وجدت دليلا على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول اعلان لاكتتاب وكيل تسويق تصفيات امّم افريقيا: موريتانيا تتصدر مجموعتها بعد الفوز على أنغولا

مواجهة مرتقبة حول إيران في نيويورك

أ ف ب

الثلاثاء 25-09-2018| 12:27

 تهيمن أجواء مواجهة الثلاثاء في الأمم المتحدة حيث يستعد كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والإيراني حسن روحاني لإلقاء كلمة أمام أكبر تجمع دبلوماسي في العالم.

وفي افتتاح أعمال الجمعية العامة يعتلي كل من ترامب وروحاني منبر الأمم المتحدة بعد أربعة أشهر على انسحاب الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي الإيراني.

والدول الخمس الأخرى الموقعة على الاتفاق — بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا — أعلنت الإثنين خططا للإبقاء على العلاقات التجارية مع إيران والالتفاف على العقوبات الأميركية.

ووسط ترقب لقمته الثانية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، سيسعى ترامب للترويج لدبلوماسيته مع بيونغ يانغ بوصفها انتصارا، وإن كان الشمال لم يقم بخطوات ملموسة كافية لتفكيك برنامجيه الصاروخي والنووي.

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي في أيار/مايو الماضي مثيرا استياء حلفاء أوروبيين وروسيا والصين التي استثمرت سنوات من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق تاريخي للحد من الطموحات النووية لإيران.

من جهته سيؤكد روحاني في خطابه أن إيران تواصل التزامها بالاتفاق الموقع في 2015 ويصور الولايات المتحدة كدولة مارقة لخرقها التزاماتها الدولية.

واستغل ترامب كلمته في الأمم المتحدة العام الماضي للتنديد بالاتفاق النووي ووصفه "بالمحرج" معلنا استعداد الولايات المتحدة للانسحاب منه.

ومنذ انسحابها من الاتفاق تقول واشنطن إنها تسعى لزيادة الضغط على إيران التي تتهمها بنشر الفوضى في العراق وسوريا واليمن ولبنان.

وقال جون بولتون مستشار الامن القومي لترامب "كما قلت مرارا، تغيير في النظام في إيران لا يشكل جزءا من سياسة الإدارة" الأميركية. واضاف "فرضنا عقوبات مشددة للغاية على إيران وسنفرض المزيد، وما نتوقعه من إيران هو تغيير هائل لسلوكها".

وعقب اجتماع في ساعة متأخرة الإثنين أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني عن إنشاء كيان قانوني جديد بهدف مواصلة التجارة مع إيران ولا سيما شراء النفط الإيراني.

وقالت موغيريني للصحافيين وإلى جانبها وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إن هذا الكيان "سيتيح للشركات الأوروبية مواصلة التجارة مع إيران وفقاً للقانون الأوروبي، ومن الممكن أن ينضمّ إليه شركاء آخرون في العالم".

- لا لقاء بين ترامب وروحاني -

قال روحاني إن ليس لديه خططا للقاء ترامب خلال وجوده في نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة ووصف عرض ترامب بأنه "ليس صادقا ولا نزيها".

وكشرط مسبقا لأي حوار قال روحاني إن على ترامب أن يصلح الضرر الذي تسبب به بالانسحاب من الاتفاق النووي. وقال لشبكة "إن بي سي" إنه "يتعين إعادة بناء ذلك الجسر".

والأربعاء سيترأس ترامب للمرة الأولى اجتماعا لمجلس الأمن حول منع انتشار أسلحة الدمار الشامل سيسمح له بتأكيد مطالبته بموقف دولي أكثر تشددا مع إيران.

وقال روبرت مالي رئيس مجموعة الأزمات الدولية "يبدو أن موقف إدارة ترامب تجاه إيران يمكن اختصاره بالقول : لنضغط ونرى ما سيحصل". وحذر مالي من أن "التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران في غياب قنوات دبلوماسية وصفة لصدام قد يبدأ عرضا ومحفوف بالمخاطر".

عودة للصفحة الرئيسية